
بكيت عليكي من عيني كما الأنهااار
و كيف حبيبتي من ويلي يطيب انهار
الحزن مني و حبيبي قلييبه كما الأحجار
يريد ايزيد ف تعذيبوه و شو اللي صاار
لحبٍ كان في تنهيدوه آهااات ا كباااار
يا خِلي شوف كيف مني بدا المشوار القصة محسومة و لو حتي لقيت المَهر ماليك فيهاا سوي الأشعار .. يا ويلي
و كيف حِبي سكن شووقي و بناله دار
و كيف الفرحة بعيونه لدي الأشعار
كتبت الشعر لحبيبي مليتها بنااار
بناار الشووق و تنهيدي يزدها سعار
و لما دبت في هوايا و رِدت الراحة و هنايا
و زرت الداار .. أَريد يَدها لقيت أوتار
تغني تقوللي يا محزوون لديك أسفار
تجيب المهر من بطن الجبال و الناار
تريد الحق .. ما في الحقيقة عماار
.. يا ويلي

