
كُفيّْ مداياكِ عنْ
كَبديْ
فلستُ مَنْ تظُنين َ
بالجلدِ
تأَرجتْ آهٌ.. بينَ
أَوردتيْ
وشَبتْ النيرانُ فيْ
موقديْ
يكفيكِ غدراً.. جارتْ
مصائبيْ
واعشَوشَبَ الهمُ يغدوُ
سَرمدي
هذيْ بقايا دمٍ ترَويْ
طَعنكِ
وحكاياتٌ..ماتحتاجُ مِنْ
شاهدِ
يا أَلفَ حَيفٍ رباهُ ..يا
أَسفيْ
ما أثمرَ الطيبُ!؟..حتى
مَوائديْ!!!
...................................................................كاظم الزيادي

