بسم الله
والحمد لله
والصلاة والسلام على مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا دائما أبدا عدد ما كان وما يكون
يسعدني ويشرفني أن أكتب هذا المقال السمي لأقول لك بارك الله فيك وعليك وأرضاك في عباده الصالحين .. وأدام عزك ووجودك الشريف .. ونفعنا بما عندك من البركات الربانية .. وخلق الأنبياء والصادقين .. والمحبة الوفية الطيبة .. وأشكرك جزيل الشكر على هذا الدرع المجيد القيم العظيم ـــ درع المحبة ـــ
وأنت حقا مالكا للمجد الخالد بنزاهة أعمالك .. وسمو نضالك .. وصمود جهادك في سبيل القضايا المصيرية العربية .. وفي مقدمتها القضية الفلسطينية المشروعة الأبية
نصرك الله وأيدك وبشرك بالفتح المبين .. وجعلك وايانا من المصلين في المسجد الأقصى المبارك في القريب الآت بحول المولى العزيز القدير أيها الشيخ الجليل .. الشهيد الحي .. الفقيه الغوث .. نقيب الشرفاء .. سليل الأنبياء .. شيخ المجاهدين .. سيد المناضلين .. الرئيس المؤسس للمجلس الأعلى للإعلام الفلسطيني الموقر الدكتور الشاعر الحاج لطفي الياسيني المبجل العظيم
حياك الله بما حي به النبي العدنان وأم المسيح عيسى مريم البتول وأدام عليك موفور الصحة والعافية .. والسعادة والهناء .. وأطال لنا في عمرك .. وأبقاك لنا دخرا وملادا للأرض المقدسة فلسطين الرباط والدي الحنون
والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته

