عندما امسك قلمي في ساعة يخالج فيها إحساسي الدفء ,وأبدأ في نثر لهيب كلماتي أرحل لعالمي البعيد المدى اللذي لآيصله أحد سواي عالمي الساكن كسكون الليل ,دافء كدفء شمس ربيعية وكدفء إحساسي عندما أشعر بروحك وهي تداعب روحي هناك وعلى مقربة من ذاك النهر الذي منبعه قلبي ومصبه أنت كنت أرويك بعطر الحب الذي فاح أريجه في كل مكان من عالمي ,
أين انت ..؟؟
جعلتني أموت شوقاً واموت عشقاً بين يديك …
أشتاق إليك وإلى أحضانك

