
النفس محضنة الاحزان ..
تغريها العذابات والشجون ..
تكون بها
حين الذكرى مزهرة ومفاخرة ..
تعانق البوح الشجي سموا
فتطيل بها المكوث ..
وتستأنس بالمكان
فلا النفس تطالبها بالرحيل يوما ..
ولا الاحزان تمل المقام
وكأن الذات أرض ميلاد إنسان
عاجز عن انتشال نفسه
قد نبت من يأس
ليقتنع - مدركا - ببؤس الحياة ..
فيسعى جاهدا للوصول
لارض الميعاد هربا من كل
خذلان البشر .. أو نسيانا للدروب
حيث سلامة الاجساد طهرا
وتجلى كوامن الروح واقعا .. وجهرا ..
ومن ثمة
سلامة القلوب من العجز ..
===================
لـ : منيرة الغانمي ـ تونس
===================

