دَمِيْ..
هُناكَ بِأَرْضِ الْرافِدَينِ
تَرْتَمِيْ..
أُريقَ بِجَهْرِ الْنَهارِ
وَما مِنْ
شَرِيفٍ تَعَنْى
الى مَحْتَمِيْ..
أَنا فِيْ كُّلِ
يَوْمٍ اُذْبَحُ
وَراعِيْ الْرَعِيَةِ
عُمِيْ..
قُولوا لَهُ:
السَبْعُ المَثانِيُ أَيّْنَها؟
أَلَقْلَقَةُ اللِسانِ؟
أَمْ لَمْ تَفْهَمِ؟..
رَدْحٌ مِنَ الْتارِيخِ وَخاصِرَتِيْ
مَرْمى
لِمَنْ أَرادَ الْرَمِيْ..
وَمَنْ كُنْتُ واهِمَاً أَظُنَهُمْ
تَقاطَرُوا
وَبِهِمْ مِنْ ذلِكَ الْقَهْرُ
أَحْتَمِيْ...
تَاهُوا مابَيّْنَ فَاسِدٍ
وَخانِعٍ
وَلاهِثٍ صَوبَ الْكَراسِيِ
وَحُبَّ الْمَغانِمِ..
رأَيْتَهُمْ بِغَيّرِ مَرَّةٍ
عَلى الْحُسَيّْنِ
بَيّْنَ باَكٍ بِحُرْقَةٍ
وَبَيّْنَ لاطِمِ..
وَوَمِيِضِ الْكامِراتِ غَطّى
جِباهَهُمْ
والْغايَة ُبانَتْ :
((صَوِّرَني
وَأَنا لَمْ أَعْلَمِ..........))..............................كاظم الزيادي

