للشاعره ربيعة
لملمت شظايا عشقك التي أدمت أناملي و جلست أتساءل : أهو سوء حظ رمتني به الأقدار ؟ أم هو طالع فنجاني المشروخ ، مشيتُ ومشيتُ كالضريرة أتحسس جدار الذكرى حتى كل مني جسمي وسئم جسمي من نفسي .. ووقفت في مفترق حياتي تتجاذبني الافكار ورمتْ بي في نار الاختيار ، وسألتُ نفسي ما أنتِ فاعلة ؟ هل ستلوذين بماضٍ يغتالكِ كل يوم ألف مرة أم سترتمين في غدٍ لا تشرق فيه شمسه ؟

