للشاعره ـ أميره باحساسها
أحببت ـ سراباً ..سراباً قد
عشت فيه أحلاماً ورديه أحببته حتى الجنون .. بل وصل حبي له الجنون بحد ذاته لاأعرف ماذا كانت البداية لكنني الآن أكتب النهايه نهايه حبي المجنون له فقد كان في خيالي حبي الضائع روميو وكان كل ظني اني في حياته جوليت لم يقابل حبي له بحب .. ولا خيانة ولا تصدي منه بل قابله بأسوأ من ذلك شي كم تمنيت أن لا أرآه أو أسمعه عنه او أعرفه عنه لماذا؟؟ اسئله كثيره هل الحال حده الى ذلك ام الفراغ .. ام التسلي والطيش .. أم ...... أم ..... أم لايوجد له ولا مبرر واحد يحده الى فعل ذلك لو أنه فكر في حبي ثواني لما فعل ذلك لو تذكر أنه بفعله الطائش هذا سيقتل حبي له لما فعل ذلك لكنه اناني لأنه أحب نفسه ونسيني وغير مبالي لأنه لم يعرف خطورة الذي يفعله حاولت أن ابكي لعل دموعي تغفر له لكن عيناي أبت الغفران

