اريج الحنين والنار

كتابة القصص والشعر والخواطر

 فى لحظة صدق عابرة على رشاقة الأعياد استرجعنا بالحواس كتلة من الزمن البارد وبضع كلمات ماطرة على أواخر التاريخ يوجد بصمة ومواقيت هى حكايا صامتة من عينيه وبعدنا كالريح ولانلتقى خلف المرايا وحقول شتائية تخدش حياء البلاط وغيم وهواء برائحة الهوى ومقالات من التعاطف تقص على المنصة قفزات صغيرة من قوانين ولوائح جعلنى افكر كثيرا قبل ان ينتهى العمود القادم من مواسم الرياح هكذا مثل الخريف شديد الغبار شديد الرعد والوعود والقسائم كنت اعلم ان النباتات متوحشة بقاع الرواية وان الازهار البربرية شكرت له الجهد الواضح بالاحتواء كنت اسمعه جيدا يرن صمته فى منارة عينى ويطوف على قلبى وهو يرتدى خاتم مزركش بالالوان كم صلب يفاخر بكوب من الليمون يساوى لقمة تتساع لثلاثة اقدام من سكان الارض هكذا هو الاطراء على جسد البرد الذى يسكن بين لهفة لقاء افنان وسامح ولم يتكمل مشروع التفاويض وبات الليل سكن بلا رداء وخيام لعابر سبيل هى تعانى من اعوجاج بالرسم هو يريد انثى بحجم البحر اصاب السرطان قلمه وانتشر فى الامسيات يغرد بصوته يحمل بقايا من شعرها يهتف بها انها عنوان قصيدة مراهقة لم تكتمل بالطفولة بات يحمل مناجل من الخشب ومراكب من صفائح كنت احدث الحجرات الصغيرة التى تمشى على الطريق وانا اجمع سبعة زهرات من كتاب الماضى وازين قنديل الحقيقة بارتفاع من الحقائق تتكور فى عروش الاستجابة ها هى تجلس بالصف الاول تخفى ملامح من اللهب الخافق بين الضلوع لم تعلم شئ عن سبل الوقاية من برامج الخداع عادت الطيور الصغيرة مرى اخرى للموت وانا احمل سرداق من الورد تطاير كالورق على سجادة الفراق وبكل التهانى ازف لكم بطاقة معايدة وفى لحظة صدق اعلق معطف الوادع على طرف قصيدة من الضياع فحواها ---لم اخسر شئ يامن باع كل عام والقلوب تنهتى فى سلام وماتت الكلمات فى بطاقات الحب
 بقلمى شادية السعيد


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 109 مشاهدة
نشرت فى 28 ديسمبر 2016 بواسطة Readers

همسات شادية الالم

Readers
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

5,726