..............فكأنّما اللّيلُ احتملت أمانيها بينه وشاحا من السُترة بين ظلامه أوقدت سراج السَلوَة تشقّ طريقها بين بياض الثّلج لتُدرك طيف الغائب ذلك المستتر بين جدائل الوحشة ،فهاهي ذي تجاهدُ عن مراغبها فتهمسُ لقنديلها حنين الماضي لتتدفّأ بينه من برد صلاها فقدا ..................

نجادلُ عن مراغبنا في غمرة من الشّوق لكنّ الرّضا حالُنا فليس يشاء ربّنا لنا إلّا خيرا ..........

...................................نبيل شريف ..

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 40 مشاهدة
نشرت فى 16 أكتوبر 2021 بواسطة Randazx

عدد زيارات الموقع

35,445