مجال نباتات الزينة والأشجار الخشبية

مهتم بنباتات الزينة والأشجار الخشبية زهور القطف

الجفاف Drought

القحط أو الجفاف أو الجدب يقصد به معاناة منطقة معينة من نقص ما في الموارد المائية. ويرجع ذلك لانخفاض هطول المطر عن المعدل الطبيعي له - وقد يكون بسبب تدني مستويات مياه الأنهار لعدم هطول الأمطار عند منابعها.

وقد يعرف على أنه حالة انعدام المطر خلال مدة من الزمن أو انحباس الماء عن الأرض زمنا طويلا مما يؤدي إلى عجز في الموارد المائية للبلاد، والذي يمس مجالا جغرافيا واسعا طيلة مدة زمنية .

تعتبر ظاهرة الجفاف من المخاطر الطبيعية التي تحدث نتيجة إنخفاض الأمطار او إنعدامها، مما يؤدي إلى شح في الموارد المائية في منطقة ما، مما يترك آثارا سلبية كبيرة على النظام البيئي والزراعات. وقد تصل فترات الجفاف إلى أشهر او سنوات، ومن المعروف إن فترة قصيرة من الجفاف قد تؤدي إلى خسائر إقتصادية محلية كبيرة، كما تساهم فترات الجفاف في إنتشار الأمراض والأوبئة بسبب اللجوء إلى استخدام المياه غير النظيفة، مما قد يؤدي إلى إزدياد حركات النزوح أو الهجرة الجماعية.

ولهذه الظاهرة العالمية تأثير واسع النطاق في مجال الزراعة. وتأثر الثروة الحيوانية، مما يؤدي إلى حدوث المجاعات والنقص الشديد في توفر المواد الغذائية،  وعلاقة ظاهرة الجفاف بالتصحر والأنشطة التنموية علاقة معقدة ، وتحدث ظاهرة الجفاف عادة في الأماكن المعرضة للتصحر وتجريف الأرض الزراعية، ويكون ذلك نتيجة ظاهرة البيت الزجاجي والتغيرات المناخية، ويؤدي نقص الرقعة الزراعية وإزالة الغابات إلى تغير حرارة الطبقة العليا للتربة ورطوبة الهواء ومن ثم يؤثر في مسارات الكتل الجوية وبالتالي تساقط الأمطار. وتعاني من ظاهرة الجفاف مناطق عديدة من أفريقيا وآسيا والمنطقة العربية.

هذا، ومن المعروف أيضًا أنه لطالما كانت فترات القحط الطويلة الدافع الرئيسي للهجرة الجماعية ؛ فهي تلعب دورًا رئيسيًا في حدوث عدد من الهجرات المستمرة والكوارث الإنسانية الأخرى في منطقتي القرن الأفريقي والساحل الأفريقي.

والجفاف Drought ھو أحد أھم مكونات القحولة Aridity التي تهيمن على المظهرالطبيعي للأراضي في كافة أجزاء العالم العربي وكذلك تعتبر القحولة من أھم مكونات مناخ الأراضي الجافة وشبه الجافة.

فاذا كانت القحولة تميز المناخات في البلاد العربية والصحراوية عامة فان الجفاف سمة تميز نماذج الطقس أي أنه مفهوم مرتبط أساسا بالطقس أي أنه في واقع الأمر جفاف مطري مرتبط مكانيا بالاقليم الذي يتحقق به.

الوضع الراهن:

- يقع أكثر من 90% من المساحة الإجمالية للأراضي العربية في مناطق مناخية قاحلة وجافة ، وتغطي المناطق القاحلة 67% من المساحة الإجمالية ولا يتجاوز معدل الأمطار الهاطلة عليها أكثر من 100مم في السنة.

- أما المناطق الجافة فتغطي 23% من المساحة الإجمالية للمنطقة ويترواح معدل سقوط الأمطارعليها بين 100مم و 300مم في السنة.

- ولا شك بأن الخصائص المطرية ھي بطبيعة الحال ناتجة عن الطبيعة الحركية الديناميكية للجريان الجوي والتي ترتبط بعدم الاستقرار المطلق وأن غياب نماذج الطقس المطرية يعني تحقق نماذج طقس الجفاف.

- وبالتالي اذا أردنا تفسير وفهم نماذج طقس الجفاف علينا أن نفسر غياب أو عدم سقوط الأمطار.

- الخصائص العامة للأمطار في المناطق الصحراویة والأقالیم الجافة:

1- تتسم الأمطار في المناطق الصحراوية والأقاليم الجافة بالندرة وانخفاض شديد في الأيام المطرية وھذا ينعكس ليس فقط على مستوى المجاميع الشهرية والسنوية بل على مستوى اليوم المطري الواحد أو على مستوى الزخة المطرية الواحدة.

 يعرف اليوم المطري عادة بانه اليوم الذي تسجل به امطار تزيد او تساوي 0.1 ملم الا ان تعريف ھذا اليوم بالنسبة للأراضي والمناطق الجافة كما ھو الحال في المنطقة العربية فيكون الیوم المطري : ھو الیوم الذي تسجل به امطارا حتى لو كانت آثار مطرية.

2- تتركز الأمطار في ھطولها على فترة محدودة من أيام السنة.

3- تتسم الأمطار في المناطق الصحراوية والأقاليم الجافة بغزارتها اثناء ھطولها "

· أمكن استخدام عنصر الأمطار باعتباره من العناصر الأولية المحددة للجفاف لتحديد نماذج الأراضي كما يلي:

- الأراضي الجافة ھي الأراضي التي تقل فيها نسبة الأمطار عن 100 ملم

- والأراضي شبه الجافة تتراوح فيها الأمطار ما بين 100-200 ملم

- والأراضي شبه الرطبة التي تزيد فيها الأمطار عن 300 ملم.

تصنيفات الجفاف:

1) الجفاف الدائم: وهذا الجفاف يمثل في الصحاري. 

2) الجفاف الموسمي: ويعتمد هذا الجفاف على موسم هطول الأمطار.

3) الجفاف الطارئ: ويحدث هذا الجفاف نتيجة هطول الأمطار بصورة متقلبة وغير منتظمة، وخاصة في المناطق الرطبة وشبه الرطبة. 

4) جفاف غير منظور: وفيه تنخفض نسبة رطوبة الجو أو التربة، وبالتالي تنخفض نسبة النباتات، أو تموت بشكل نهائي.

أسباب الجفاف:

مع اشتداد درجات الحرارة صيفا أي مع بداية "الصيف الجغرافي " على أكبر نطاق جاف بالعالم اي الصحراء الكبرى والجزيرة العربية مع بلاد الشام تبدأ سيطرة وھيمنة وسيادة ضغوطا منخفضة حرارية ھي ناتجة عن سخونة سطح الارض ويتمثل ذلك بمنخفض الهندالموسمي الذي يسيطر على الجزيرة العربي ويمتدغربا على الصحراء الكبرى ليتصل مع منخفض الصحراء الكبرى المتمركزعلى اواسط الصحراء الكبرى فوق الجزء الافريقي للعالم العربي .

1- اما أسباب القحط ففي مقدمتها ندرة الأمطار التي أدت إلى عدم وجود زراعة مطرية، وكذلك ضآلة الأمطار الفجائية التي تنهمر بكميات كبيرة خلال فترات زمنية محدودة مما يؤدي إلى سرعة جريان الأودية وكثرة الأخرى ارتفاع درجات الحرارة السائدة مع زيادة نسبة التبخر حيث ترتفع نسبة التبخر بمعدل سنوي يتراوح ما بين 3000 ـ 4000 ملم في العام، كما أن طبيعة التربة و مكوناتها ومسميتها الكبيرة لا تساعد على الاحتفاظ بالمياه لذا تكون عملية التبخر سريعة مما يزيد من كمية المياه المتبخرة.

2- ارتفاع نسبة برودة الكرة الأرضية في الجزء الشمالي منها، أدى إلى تشكل الجفاف وامتد هذا الجفاف إلى إقليم الساحل. 

3- ضعف العمليات الجوية المؤدية لهطول الأمطار، وينتج عن هذا الضعف تراجع في مساحة الغطاء النباتي، وخاصة في المناطق شبه الجافة والجافة أيضاً. ارتفاع مستوى درجة الحرارة، يؤدي إلى تشكل العديد من موجات الجفاف في بعض المناطق.

4- أنماط كثيرة من دوران الجوي الكبير في نظم الضغط المرتفع أو مواقع الأعاصير، فهذه الأنماط تؤدي حدوث الجفاف.

الأثار السلبية للجفاف:

1) آثاره على النشاط الزراعي بشكل واضح حيث تراجع معدل المحاصيل الزراعية، وكذلك ضعف إنتاجيتها، وفقدان القدرة على تنمية وتطوير الثروة الحيوانية،  فالكثير من المزارع جفت آبارها وارتفعت نسبة الأملاح الذائبة في مياهها فحولتها إلى القحولة.

2) كذلك أدى إلى تفاقم مشكلة الري غير المنتظم واستخدام المزارعين غير المتخصصين الطرق القديمة في ري المناطق الزراعية مما نتج عنه عجز مائي أدى إلى تصحر أجزاء من المناطق المزروعة. 

3) كان لتزايد معدلات القحط أثرها الكبير على الأشجار المثمرة التي تتعرض للجفاف, كما يؤثر على المحاصيل الحقلية حسب موعده وشدته وفترة دوامه ويؤدي إلى قصر النبات وصغر حجمه.

4) كما ساعد جفاف التربة على تفكك ذراتها مما جعلها عرضة للمؤثرات الخارجية مثل الرياح والمجاري المائية والمسيلات شديدة الانحدار خاصة التي تنحدر من المناطق الجبلية.السيول مما يجعل الاستفادة منها في مجال الزراعة محدودا، وكذلك الحال بالنسبة للمياه.

5) فساد المنظر الطبيعي وفساد جماله، بسبب تعرية التربة الناتجة عن كرات الغبار. 

6) ضرر وتأثير سلبي يلحق في كل من النظم الأيكولوجية على اليابس والماء، وذلك بسبب الدمار الذي يحل بمواطن عيش النباتات والحيوانات الأصلية. 

7) انتشار المجاعة، وذلك بسبب نقص كمية مياه الري. 

8) ازدياد نسبة الهجرة، سواء هجرة داخلية أو على مستوى الدول، وبالتالي ارتفاع عدد اللاجئين حول على المستوى الدولي. 

9) حدوث حرب على الغذاء وموارد المائية.

10) انتشار الأمراض الناتجة عن الجفاف وسوء التغذية. 

11) انخفاض القدرة على انتاج الكهرباء، وذلك بسبب عدم توفر الكميات المطلوبة من المياه للتبريد في محطات انتاج الكهرباء، وكذلك قلة كمية المياه المتدفقة من السدود تخفض القدرة على إنتاج الطاقة الكهرومائية.

 

التصحر Desertification

 مقدمة:

التصحر هو تعرض الأرض للتدهور في المناطق القاحلة وشبه القاحلة والجافة شبه الرطبة، وتحول مساحات واسعة خصبة وعالية الإنتاج إلي مساحات فقيرة بالحياة النباتية والحيوانية وهذا راجع إما لتعامل الإنسان الوحشي معها أو للتغيرات المناخية مما يؤدي إلى فقدان التربة الفوقية ثم فقدان الحياة النباتية والتنوع الحيوي بها، ويؤدي ذلك إلى فقدان قدرة الأرض على الإنتاج الزراعي ودعم الحياة الحيوانية والبشرية. ويؤثر التصحر تأثيراً مفجعاً على الحالة الاقتصادية للبلاد، حيث يؤدي إلى خسارة تصل إلى 40 مليار دولار سنويًا في المحاصيل الزراعية وزيادة أسعارها.

فإن حالة الوهن والضعف التي تشكو منها البيئة تكون إما بسبب ما يفعله الإنسان بها أو لما تخضع له من تأثير العوامل الطبيعية الأخرى والتي لا يكون لبنى البشر أي دخل فيها. والجزء الذي يشكو ويتذمر كل يوم من هذه المعاملة السيئة من الأرض هو "التربة". هناك اختلاف بين الأرض والتربة، فالتربة هي بالطبقة السطحية الرقيقة من الأرض الصالحة لنمو النباتات والتي تتوغل جذورها بداخلها لكى تحصل علي المواد الغذائية اللآزمة لنموها من خلالها. والتربة هي الأساس الذي تقوم عليه الزراعة والحياة الحيوانية، وتتشكل التربة خلال عمليات طويلة علي مدار كبير من الزمن لنقل ملايين من السنين حيث تتأثر بعوامل عديدة مثل: المناخ – الحرارة – الرطوبة – الرياح إلي جانب تعامل الإنسان معها من الناحية الزراعية من رى وصرف وتسميد وإصلاح وغيرها من المعاملات الزراعية الأخرى.

وقد كافحت الشريعة الاسلامية التصحر ومثال على ذلك حديث متواتر قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: "من أحيا أرضاً ميتة فهي له". رواه أبو داود

يُعَدّ التصحر من أخطر المشكلات التي تواجه العالم بصفة عامة، والقارة الأفريقية بصفة خاصة؛ ولذلك خصصت الأمم المتحدة اليوم العالمي ضد التصحر والجفاف في السابع عشر من يونيو من كل عام. 

في كل عام يفقد العالم حوالي 691 كيلومتر مربع من الأراضي الزراعية نتيجة لعملية التصحر، بينما حوالي ثلث أراضي الكرة الأرضية معرضة للتصحر بصفة عامة. ويؤثر التصحر على القارة الإفريقية بشكل خاص، حيث تمتد الصحاري على طول شمال أفريقيا تقريبًا. كما أنها أصبحت تمتد جنوبًا، حيث أنها اقتربت من خط الاستواء بمقدار 60 كم عمَّا كانت عليه من 50 عاماً، وفي أكثر من 100 بلد من بلاد العالم يتأثر ما يقارب المليار نسمة من إجمالي سكان العالم البالغ عددهم 6 بلايين نسمة بعملية تصحر أراضيهم؛ مما يرغمهم على ترك مزارعهم والهجرة إلى المدن من أجل كسب العيش.

يخلق التصحر جوًا ملائمًا لتكثيف حرائق الغابات وإثارة الرياح، مما يزيد من الضغوط الواقعة على أكثر موارد الأرض أهمية ألا وهو الماء. وحسب تقرير الصندوق العالمي للطبيعة (World Wide Fund for Nature) فقدت الأرض حوالي 30% من مواردها الطبيعية ما بين عامي 1970م و1995م.

يخلق التصحر جوًا ملائمًا لتكثيف حرائق الغابات وإثارة الرياح، مما يزيد من الضغوط الواقعة على أكثر موارد الأرض أهمية ألا وهو الماء. حيث تثير الرياح الأتربة في الصحراء والأراضي الجافة وتدفعها حتى تصل إلى الكثير من مدن العالم، وتصل الأتربة من صحاري أفريقيا إلى أوروبا من خلال رياح الباسات حتى أنها تصل إلى أراضي الولايات المتحدة الأمريكية، ويتم استنشاق تلك الأتربة التي قد ثبت أنها تزيد من معدلات المرض والوفاة. تغطى الصحارى ما يقرب من خمس المساحة الكلية للكرة الأرضية، وهذه الصحارى باتساع مساحتها وزحفها والتهامها مساحات واسعة من الأراضي الزراعية، تشكل تهديداً للبيئة البرية. وتدل الإحصائيات على أن العالم يفقد سنوياً ما يزيد على ستة ملايين هكتار من الأراضي الصالحة للزراعة، وتصل المساحات المتصحرة في العالم إلى ما يقرب من خمسين مليون كيلو متر مربع، ويصل عدد الأفراد الذين يتضررون من الجفاف والتصحر إلى ما يقارب من 150 مليون.

تعريف التصحر:

يعتبر التصحر مشكلة عالمية تعانى منها العديد من البلدان في كافة أنحاء العالم. ويعرف على أنه تناقص في قدرة الإنتاج البيولوجي للأرض أو تدهور خصوبة الأراضي المنتجة بالمعدل الذي يكسبها ظروف تشبه الأحوال المناخية الصحراوية. لذلك فإن التصحر يؤدى إلي انخفاض إنتاج الحياة النباتية، ولقد بلغ مجموع المساحات المتصحرة في العالم حوالي 46 مليون كيلومتر مربع يخص الوطن العربي منها حوالي 13 مليون كيلومتر مربع أي حوالي 28% من جملة المناطق المتصحرة في العالم.( وتجدر الإشارة إلى أن التصحر يؤثر على نسبة الإنتاج النباتي لبعض المزروعات وهذا ينعكس على انتشار الجفاف في العديد من المناطق خصوصا في الوطن العربي.

حالات التصحر

تختلف حالات التصحر ودرجة خطورته من منطقة لأخرى تبعا لاختلاف نوعية العلاقة بين البيئية الطبيعية من ناحية وبين الإنسان .

وهناك أربع درجات أو فئات لحالات التصحر حسب تصنيف الأمم المتحدة للتصحر:

1- تصحر خفيف:

وهو حدوث تلف أو تدمير طفيف جدا في الغطاء النباتي والتربة ولا يؤثر على القدرة البيولوجية للبيئة.

2- تصحر معتدل:

وهو تلف بدرجة متوسطة للغطاء النباتي وتكوين كثبان رملية صغيرة أو أخاديد صغيرة في التربة وكذلك تملح التربة مما يقلل الإنتاج بنسبة 10-15 % .

3- تصحر شديد:

وهو انتشار الحشائش والشجيرات غير المرغوبة في المرعى على حساب الأنواع المرغوبة والمستحبة وكذلك بزيادة نشاط التعرية مما يؤثر على الغطاء النباتي وتقلل من الإنتاج بنسبة 50%.

4- تصحر شديد جدا:

وهو تكوين كثبان رملية كبيرة عارية ونشطة وتكوين العديد من الأخاديد والأودية وتملح التربة.

في عام 1994م نظمت الأمم المتحدة مؤتمرًا دوليًا لمكافحة التصحر، وأوصت بإيجاد تعاون دولي لمكافحته، كما أوصت الدول المتعرضة للتصحر والجفاف بإعداد برامج تكون أهدافها التعرف على العوامل المساهمة في عملية التصحر واتخاذ الإجراءات المناسبة لمكافحته والوقاية منه والتخفيف من حدة آثار الجفاف. وينبغي أن تحتوي هذه البرامج على:

· أساليب لتحسين مستوى قدرات البلاد من حيث علوم الأرصاد والطقس والمياه ومن حيث التنبؤ بجفاف قادم.

· برامج لتقوية استعداد البلاد لمواجهة وإدارة إصابة البلاد بالجفاف.

· تأسيس نظم لتأمين الغذاء بما في ذلك التخزين والتسويق.

· مشاريع بديلة لكسب الرزق مما قد يوفر لأصحاب الأراضي وسائل بديلة لمصادر دخولهم في حالة إصابة أراضيهم بالجفاف.

· برامج الري المستدام من أجل المحاصيل والمواشي معًا.

· برامج للإدارة المستدامة للموارد الطبيعية.

· برامج لتعليم الأساليب الملائمة للزراعة.

· تطوير مصادر مختلفة للطاقة وحسن استغلالها.

· تقوية إمكانات البحث العلمي والتدريب في البلاد في مجالات التصحر والجفاف.

· برامج تدريب للحفاظ على الموارد الطبيعية والاستغلال المستدام لها.

· توفير التدريب المناسب والتكنولوجيا المناسبة لاستغلال مصادر الطاقة البديلة، خاصة المصادر المتجددة منها بهدف التقليل من استخدام الخشب كمصدر للوقود.

· تنظيم حملات توعية للمجتمع العام.

· تطوير مناهج الدراسة وزيادة توعية الكبار حول الحفاظ والاستغلال الملائم وحسن إدارة الموارد الطبيعية في المناطق المصابة.

أسباب التصحر:

بالإضافة إلى تأثير عوامل الطقس على عملية التصحر فإن الكثير من العوامل البشرية أيضًا تؤدي إليه مثلا:

· الاستغلال المفرط والزائد أو غير مناسب للأراضي الذي يؤدي إلى استنزاف التربة.

· إزالة الغابات التي تعمل على تماسك تربة الأرض.

· الرعي الجائر يؤدي إلى حرمان الأراضي من حشائشها.

· أساليب الريّ الرديئة بالإضافة إلى الفقر

· تساهم في التصحر تغيرات المناخ:

-ارتفاع درجة الحرارة وقلة الأمطار أو ندرتها تساعد علي سرعة التبخر وتراكم الأملاح في الأراضي المزروعة (فترات الجفاف). 

-كما أن السيول تجرف التربة وتقتلع المحاصيل مما يهدد خصوبة التربة. 

-زحف الكثبان الرملية التي تغطى الحرث والزرع بفعل الرياح.

 -ارتفاع منسوب المياه الجوفية. 

-الزراعة التي تعتمد علي الأمطار. 

-الاعتماد علي مياه الآبار في الرى، وهذه المياه الجوفية تزداد درجة ملوحتها بمرور الوقت مما يرفع درجة ملوحة التربة وتصحرها. 

-الرياح تؤدي إلى سرعة جفاف النباتات وذبولها الدائم خاصة إذا استمرت لفترة طويلة. هذا بالإضافة إلي أنها تمزق النباتات وتقتلعها وخاصة ذات الجذور الضحلة مما يؤدى إلي إزالة الغطاء النباتى.

وهذا يقودنا إلى أن نركز أكثر على عاملي الرياح والأمطار الغزيرة أو السيول لما تسببه من انجراف التربة حيث يجرفان سنويآ آلاف الأطنان من جزيئات التربة التي تحتوي على المواد العضوية والنيتروجين والفوسفور والبوتاسيوم والكالسيوم والكبريت وغيرها من العناصر الأخرى حيث ما تفقده التربة أكثر مما تنتجه مصانع الأسمدة.

ويعتبر انجراف التربة من أخطر العوامل التي تهدد الحياة النباتية والحيوانية في مختلف بقاع العالم، والذي يزيد من خطورته أن عمليات تكون التربة بطيئة جدآ فقد يستغرق تكون طبقة من التربة سمكها 18 سم ما بين 1400 – 7000 سنة، وتقدر كمية الأرضي الزراعية التي تدهورت في العالم في المائة سنة الأخيرة بفعل الانجراف بأكثر من 23% من الأراضي الزراعية.

 وبالرغم من أن انجراف التربة ظاهرة طبيعية منذ الأزل إلا أنه ازداد بشكل ملحوظ بزيادة النشاطات البشرية ونتيجة لمعاملات غير واعية مثل:

1. إزالة الغطاء النباتي الطبيعي.

2. الرعي الجائر خاصة في الفترة الجافة.

3. المعاملات الزراعية غير الواعية مثل حرث التربة في أوقات الجفاف غير المناسبة مما يؤدى إلي تفكك الطبقة السطحية من التربة ويجعلها عرضة للانجراف.

· وينقسم الانجراف إلي نوعين هما:

1. الانجراف الريحي.

2. الانجراف المائي.

1- الانجراف الريحي: يحدث الانجراف الريحي الذي ينتج عنه الغبار والعواصف الترابية في أي وقت وحسب شدة رياح. ويكون تأثيره شديد في المناطق التي تدهور فيها الغطاء النباتى خاصة عندما تكون سرعة الريح من 15 – 20 متر/ ثانية فأكثر.

2- الانجراف المائي: والانجراف المائي ينتج من جريان المياه السطحية أو نتيجة اصطدام قطرات المطر بالتربة. ويزداد تأثير الانجراف المائي كلما كانت الأمطار غزيرة مما لا تتمكن معه التربة من امتصاص مياه الأمطار فتتشكل نتيجة ذلك السيول الجارفة.

· وسائل الحد من انجراف التربة وتصحرها:

وخصوصاً في المناطق الجافة وشبه الجافة، المحافظة علي الموارد الطبيعية وتنميتها. ومن أهم هذه الوسائل:

1- المسح البيئي للوقوف علي الأسباب التي تؤدى إلي تدهور النظم البيئية.

2- تثبيت الكثبان الرملية ويشمل:

أ‌- إقامة الحواجز الأمامية والدفاعية كخطوط أولى أمام تقدم الرمال.

ب‌- إقامة مصدات الرياح الصغيرة.

ت‌- تغطية الكثبان الرملية بالآتي:

ث‌- - المواد النباتية الميتة. 

ج‌- - المشتقات النفطية والمواد الكيميائية أو المطاطية. 

ح‌- - تشجير الكثبان الرملية بنباتات مناسبة لوسط الكثبان الرملية.

3- الحفاظ علي المراعي الطبيعية وتطوير الغطاء النباتي الطبيعي.

4- وقف التوسع في الزراعة المطرية علي حساب المراعى الطبيعية.

5- استغلال مياه السيول في الزراعة. 

6- وقف قطع الأشجار والشجيرات لاستخدامها كمصدر للطاقة. 

7- ضبط الزراعة المروية وإعادة النظر في وسائل الرى والصرف الحالية. 

8- الزراعة الجافة: حيث يتم استزراع النباتات التي تحتاج لمياه قليلة وتمتاز بشدة مقاومتها للجفاف. 

9- تحسين بنية التربة بإضافة المادة العضوية إليها وحرثها مع النباتات التي تعيش فيها. 

10- القضاء علي ميل الأرض بإنشاء المصاطب (المدرجات). 

11- حراثة الأراضي في أول فصل الأمطار. 

12- إنشاء البرك والبحيرات في الأخاديد لوقف جريان المياه. 

13- إقامة السدود للتقليل من قوة السيول. 

14- الحفاظ علي الغطاء النباتي والابتعاد عن الرعى الجائر.

15- إحاطة الحقول والأراضي المعرضة للانجراف بالمصدات من الأشجار والشجيرات.

مكافحة التصحر

1- وقف توسع انتشار الزراعة المطرية خلف حدود الزراعة المطرية الجافة.

2- تحسين طرق الزراعة واتباع الطرق الحديثة.

3- - تطوير الملكيات الزراعية والقضاء على الملكيات الصغيرة.

4- استخدام مفهوم الدورات الزراعية والاسمدة .

5- تطوير تربية الحيوانات بالاضافة الى الزراعة الجافة . 

6- تطوير الزراعة الكنتورية للاراضي المتمددة .

7- تطوير زراعة المصاطب في الاراضي الجبلية .

8- تطوير مشروعات مشروعات الري : 

· استخدام طرق الري الحديثة 

· تطوير مصادر مائية جديدة

· تطوير عمليات الري 

9- تطویر عملیات التشجیر :

ü صيانة وحماية الغابات الطبيعية .

ü وضع الخطط لدعم التشجير الموسع او الصناعي الهادف الى التوصل لتطوير الغابات الصناعية 

ü تشجير مناطق الاستقرار والمنشآت العمرانية والصناعية والزراعية 

ü تطوير مفهوم الاحزمة الخضراء .

ü التوسع في المشاتل من حيث العدد ومن حيث الطاقة الانتاجية . 

ü اعادة ترميم مناطق الغابات التي تعرضت للحرائق او القطع 

ü سن القوانين التي تمنع قطع الاشجار او الاعتداء على الغطاء النباتي 

ü استنزاع الكثبان والغطاءات الرملية وزراعتها بالأصول النباتية التي برھنت على كفاءتها مثل : الاثل ,الطرفاء , الفويف ,الكينا , الاكاسيا , الكازورينا .... الخ

 

2- تطویر استخدام المیاه بشكل رشید

· اعادة النظر في وسائل الري الحالية لتوفر المياه لاكبر مساحة من الاراضي الزراعية ولتوزيع المياه بشكل امثل 

· استخدام وتطوير مصادر جديدة للمياه

- اكتشاف واستخدام مصادر المياه السطحية 

- تطوير استخدام المياه الجوفية 

- تطوير استخدام مياه التحلية 

- اعادة استخدام المياه الصحية 

- اعادة استخدام مياه الصرف الزراعي 

- استخدام مياه البحر في عمليات الزراعة الخاصة للسواحل 

· تطوير عمليات بناء السدود السطحية ومفهوم الحصاد المائي . 

· الترشيد والتوعية في استخدام المياه لسكان الريف ولسكان الحضر 

· تامين المياه لاراضي المراعي

11 - القيام باعمال جادة لمسح الاراضي بمختلف انواعها التي تعرضت للتدھور وانخفضت بذلك انتاجيتها. 

- مسح الاراضي الزراعية المروية التي تعرضت لعمليات التصحر بسبب التملح 

-   مسح الاراضي الزراعية الجافة "البعلية "التي تعرضت للتصحر بسبب عمليات التكلس .

- تحديد جيد لاراضي المراعي المتدھورة ح سب سبب التدھور او التصحر –

- حصر وتحديد لاراضي ذات الغطاء النباتي الطبيعي وخاصة اراضي الغابات وتحديد لمظاھر التصحر الحالية التي تعاني منها –

- اعتماد الخطط والمشاريع التنفيذية من اجل اعادة تاھيل واستصلاح ھذه الاراضي-

- تطوير الاراضي والملكيات الزراعية بوسطة عمليات "اعادة التوزيع " بوسطة الوزارات المتخصصة للقضاء على الملكيات الصغيرة 

- تطوير وتكثيف اراضي المراعي واعتماد تطوير الزراعة بوسطة المحاصيل التي تتحمل الملوحة العالية للأراضي المملحة .

- انشاء ادارات خاصة للاشراف على عمليات الاستصلاح ولمتابعة البرامج حسب الخطة الزمنية الموضوعة لها في اطار برامج التنمية الريفية .

 

· طرق مكافحة التصحر :

· من الصعب جداً إعادة الحياة من جديد إلى الأرض الصحراوية أو المتجهة إلى تصحر الشامل لذلك يجب المحافظة علي الأراضي الخصبة قبل تدهورها والعمل على إزالة أسباب التصحر الأكثر فاعلية واقتصادية. يتم ذلك بعدة أمور من أهمها :

· ١  تنظيم الرعي وٕادارة الرعي والتخفيف من الرعي الجائر وتنمية المراعي. 

· 2 تنظيم عملية الرعي على جميع أراضي المرعى ،وذلك بضبط حركة الحيوانات داخل المرعى زمنيا ومكنيا.

· ٣  محاولة إيقاف وتثبيت الكثبان الرملية وذلك بعدة طرق منها:

· الطرق الميكانيكية :

· وذلك بإنشاء حواجز عمودية على اتجاه الرياح ومن هذه الطرق

· : ١  الحواجزالنباتية : فهناك العديد من النباتات التي لها القدرة على تثبيت الرمال. 

· التشجير: هو الأفضل في عملية التثبيت، ولكن لابد من اختيار الأنواع النباتية المناسبة من حيث الطول والتفرع وقوة الجذور ومقاومة الظروف البيئية القاسية. ٢

·   الحواجز الصلبة : وهذه باستخدام الحواجز الساترة من الجدران أو جذوع الأشجار القوية والمتشابكة مع بعضها البعض.

· الطرق الكيميائية:

1- مثل مشتقات النفط وتكون على شكل رذاذ يلتصق بالتربة السطحية ولكن لهذه الطريقة أخطار مثل تلوث التربة والمياه والتأثير على النباتات.  

2- صيانة الموارد المائية وحمايتها : وذلك بحسن استغلال هذه الموارد وترشيد استخدامها واستخدام الطرق الحديثة في الري.

وفي النهاية 

التصحر ظاهرة قديمة قدم التاريخ، ولم تشكل هذه الظاهرة سابقاً خطرا يهدد حياة

الناس، وذلك لتوفر التوازن البيئي الطبيعي آنذاك، ولكن وبسبب مجموعة من

العوامل ، بدأ التوازن البيئي الطبيعي يعاني من خلال سوء استثمار الموارد الطبيعية، وٕالى حد أقل بكثير بسبب التغيرات الطبيعية التي طرأت على الظروف المناخية. وفي الآونة الأخيرة، وخاصة خلال فترة ما بعد الثمانينات، بدأت ظاهرة التصحر بالتفاقم وتعاظمت أثارها السلبية على كافة الأصعدة، البيئة، الاجتماعية، الاقتصادية، والسبب في ذلك يعود بشكل أساسي إلى الزيادة الكبيرة لعدد السكان، وزيادة الطلب على الغذاء، التوسع العمراني على حساب الأراضي الزراعية والتوسع والتكثيف غير المرشد في استثمار الأراضي، وٕالى غير ذلك من جوانب الضغط على موارد الأراضي.

المصدر: نهى عبد العال حجازي, المركز الثومى للبحوث
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 2316 مشاهدة
نشرت فى 25 ديسمبر 2017 بواسطة OrnaPWT

نباتات الزينة والأشجار الخشبية

OrnaPWT
رسالة وأهداف القسم ( Objectives) 1-اجراء دراسات لادخال أصناف من زهور القطف تلائم السوق المحلي والتصدير. 2- احياء زراعة بعض الاشجار ذات القيمة الاقتصادية. 3- استخدام التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في مجالات انتاج نباتات الزينة ومعاملات مابعد الحصاد. 4- أقلمة بعض الاشجار الخشبية ذات القيمة الاقتصادية للزراعة في بيئات مختلفة. 5- »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,475