مجال نباتات الزينة والأشجار الخشبية

مهتم بنباتات الزينة والأشجار الخشبية زهور القطف

authentication required

الاحتباس الحراري والتشجير

 

الغابات هي مساحات من الأرض الغنية بالحياة النباتية وخصوصا الأشجار الكثيفة، والغابات عنصر أساسي من عناصر البيئة ولها تأثير مباشر على المناخ. ولا تقتصر الغابات علي كونها غطاء شاسع أخضر، لكن لها مغزى اقتصادي وصناعي، كما أنها تمنع تدهور التربة وتأكلها، تحمي ينابيع المياه، وتحافظ على استقرار الجبال، كما أنها تحد من تأثير المدافئ والتي تساهم في ظاهرة الاحتباس الحراري في العالم من خلال البساط الأخضر الذي يمتص غاز ثاني أكسيد الكربون، وتعتبر الغابات بيئة وموطنا طبيعيا للحيوان والنبات حيث انها تضم حوالي 66% من كائنات الكرة الأرضية. لذلك فهي تساعد على حماية التنوع البيولوجي من الانقراض، وعلى المستوي الاقتصادي تساهم كمصدر مهم للطاقة والمواد الخام، كما لعبت الغابات علي مر العصور دورا حضاريا وتاريخيا هائلا حيث كانت موطنا للعنصر البشري منذ القدم.

يؤكد العلماء أن الزراعة وحماية الغابات تساعد على مكافحة الاحتباس الحراري لأن:

 

الأشجار تمتص ثاني أكسيد الكربون من الجو وتحوله الي اوكسجين.

 

أيضا الشجار تمتص الماء من الأرض مما يساعد على تشكيل السحاب الذي يحمي الأرض من أشعة الشمس.

 

الغابات مصدر للتنوع البيولوجي الذ يوفر مأوي للحيوانات والنباتات (الغابات الاستوائية هي الوحيدة التي تساعد بقوة على ابطاء الانبعاث الحراري). "زراعة الأشجار في مناطق ثلجية قد تزيد من حدة الاحتباس الحراري لأن اوراقها تمتص أشعة الشمس التي من المفروض أن تعكسها الثلوج. وعلى ذلك يمكن تفسير أن لغابات الصنوبر في أوروبا وسيبريا وكندا دورا في ارتفاع درجة حرارة الأرض".

 

يمكن للعلاج وللحد من تداعيات ظاهرة الاحتباس الحراري وقد وجدت أحيرا بعض الاذان الصاغية حيث بدأت العديد من الدول بزراعة ملايين الأشجار التي تساعد على الحد من التصحر وتعمل علي تنمية السياحة البيئية، وضخ كميات كبيرة من الاكسجين لإنماء الكوكب وامتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون المضر بالبيئة والمخلوقات.

تلعب الغابات دورا في ضمان التوازن البيئي للطيور والحيوانات والنباتات وحماية مصادر المياه العذبة، ومنع ارتفاع حموضة مياه المحيطات.

 

ورغم ذلك تشير التقارير الي التدهور المستمر في هذه المساحة الشاسعة، حيث دلت الاحصائيات الي أن نسبة الغابات التي تعرضت للتدهور وصلت الي نصف مساحتها وخاصة خلال العقود الثلاثة الأخيرة.

 

أسباب تدهور حالات الغابات في البلدان النامية:

 

1-اقتلاع أنواع عديدة من النباتات والأشجار.

 

2-الاعتماد على خشب الأشجار في الكثير من الصناعات.

 

3-رعي الماشية على الثروة الغابية.

 

4-اشتعال الحرائق (تعتبر أخطر المشاكل التي تواجه البيئة ويكون السبب الرئيسي لحدوثها هو المناخ الجاف. وقد تستمر لأشهر وليس لأيام وينجم عنها العديد من المخاطر وخاصة انبعاث غاز أول أكسيد الكربون السام).

 

5-تعاني الغابات من عمليات إبادة وقطع نتيجة للتوسع السكاني (العمراني) وزحف المدينة الي الريف، مما سبب تضرر البيئة، وفقدان التوازن البيئي للكرة الأرضية والتوازن الطبيعي للغطاء النباتي.

 

6-انتشار الآفات.

 

7-انتشار الأمراض.

 

وعلى ما سبق نجد من الضروري العناية بالنباتات والأشجار وتعويض ما يفقد منها وذلك منعا للتصحر وزحف أو توسع الصحراء علي حساب الرقعة الخضراء، ولتحقيق ذلك تم عما برامج لإدارة الغابات ونظم الاعتناء بالأشجار وتحسين السلالات، وهذا بدوره يساهم بالتخفيف من الضغط الذي يحدث علي الحبية النباتية.

 

وإدخال أنواع نباتية على الغابات الطبيعية له فوائد كثيرة:

 

1-كلما تم زراعة أشجار من نفس الطول والعمر فهذا يعطي للحياة النباتية مقاومة كبيرة ضد التهديدات البيئية.

 

2-كما أن التنوع له فائدته إذا أصاب مرض ما نوع معين او آفة أو عند التعرض لحرائق يكون هناك التعويض المقابل لذلك.

 

3-كلما كان هناك تنوع في النباتات التي تزرع فوق سطح التربة، كلما زاد غناء هذه التربة بالمواد المغذية التي تفيدها، كما تزيد فرص تواجد الثروة الحيوانية التي تتغذي على أنواع متعددة من الغطاء النباتي وبالتالي انتعاش الحياة الاقتصادية بوجه عام.

 

لتوفير بقعة خضراء أو غابات صناعية يجب اختيار النبات المناسب لظروف البيئة التي سيزرع بها، فالأشجار والنباتات يمكن تقسيمها كما يلي:

 

1- الأشجار والنباتات المتحملة لدرجات الحرارة العالية: وهي أشجار يمكنها أن تقاوم درجات الحرارة المرتفعة، كما يمكنها عادة أن تمتص أشعة الشمس التي تنعكس من الجدران أو الصخور، كما تستطيع أن تنمو في الوديان المعرضة لأشعة الشمس المباشرة أو التيارات الساخنة ومن أمثلتها Acacia spp., Ailanthus altissimia, Casuarina app., Eucalyptus spp., Parkinsonia aculeate, Phoenix spp., Populus spp.

 

2-أشجار متحملة لدرجات الحرارة المنخفضة ومن أمثلتها: Abelia grandiflora, CCornus capitata, Nerium oleander, Buxus sempervirens, Tamarix spp.

 

3-الأشجار والنباتات المتحملة للتقلبات الجوية والرياح وأهمها: Casuarina spp

 

4-الأشجار والنباتات المتحملة للرياح البحرية والملوحة من سواحل البحار لبعض الأشجار يمكنها تيارات البحر الباردة أو القوية بسبب كفاءة تركيبها البنائي الملائم اتحمل الظروف ومن أمثلتها Araucaria spp., Sabal palmetto.

 

-Atriplex nummularia 35.0 EC.22.5ppm

 

- Dodonaea Viscosa 12.0EC 10.25ppm

 

Nerium Oleander 18.0 EC 11.275 ppm

 

5-الأشجار والنباتات المقاومة للأدخنة والغبار: وهي معروفة بمقاومتها للغازات السامة التي تنتج من المصانع وأبخرتها وأدخنتها في المدن وحولها ويراعي أن يعتني بهذ الأشجار من حيث خدمتها أو تسميدها أو ريها في الأجواء الحارة، ويضاف عنصر الكالسيوم من آن لأخر لتحسين خواص التربة المزروع فيها الأشجار وذلك لتخفيف الضرر الناتج من شوائب المصانع المتطايرة في الجو والتي تترسب علي سطح التربة مما قد يسئ الي خواصها ومنها Melia azedarach, Dracaena australis, Acacia melanoxylon, Sabal palmetto.

6-الأشجار المقاومة للجفاف والعطش: كثير من الأشجار يمكنها تحمل الجفاف وذلك عن طريق عوامل فسيولوجية أو بيئية، فمثلا تلجأ بعض الأشجار في وقت الجفاف الي أقفال ثغور أوراقها حتي لا يفقد منها ماء عن طريق النتح، أو يلجأ البعض الي تغيير وضع الأوراق بالنسبة الي أشعة الشمس بالتفافها للجهة المضادة للأشعة، وتلجأ أخري الي ارسال جذورها لتتعمق في التربة حتي تحصل علي قدر كاف من الرطوبة الأرضية ومن أمثلتها: Albizzia julbrissin, Cupressus spp., Washigtonia spp., Casuraina spp.

 

المصدر: أ.د.عزة مظهر
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 689 مشاهدة
نشرت فى 10 أكتوبر 2017 بواسطة OrnaPWT

نباتات الزينة والأشجار الخشبية

OrnaPWT
رسالة وأهداف القسم ( Objectives) 1-اجراء دراسات لادخال أصناف من زهور القطف تلائم السوق المحلي والتصدير. 2- احياء زراعة بعض الاشجار ذات القيمة الاقتصادية. 3- استخدام التقنيات والتكنولوجيا الحديثة في مجالات انتاج نباتات الزينة ومعاملات مابعد الحصاد. 4- أقلمة بعض الاشجار الخشبية ذات القيمة الاقتصادية للزراعة في بيئات مختلفة. 5- »

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

22,477