بستـان دوحة الحروف والكلمات ! للكاتب السوداني/ عمر عيسى محمد أحمد

موقع يتعامل مع الفكر والأدب والثقافة والخواطر الجميلة :

بسم الله الرحمن الرحيم

أميرة الحسن والجمال !!

لمحات من الجمال ونفحات من العبق قد أربكت عقلي وتفكيري .. وما تجرأت بالقول مجاهراً إلا لأني كنت أظن الذات غارقاً في متاهة الأحلام .. وكنت أرى ذلك الإفصاح حراماً في الجهر وحلالاً في المنام .. ومن العجيب أن أحلامي في الخيال قد تسربت للعلن بأناتي وتلك الدموع !! .. وما كنت أعلم أن العيون تقول الكثير والكثير من أسرار الخواطر!.. ففي ذات يوم كثير الغيوم رقيق الهواء خفيف المطر قصير العمر طاف طائف في خيالي .. وتلك النسائم الرقيقة قد تجرأت لتداعب أجفاني .. وعندها تذكرت أميرة الحسن والمحاسن ست الحسان .. وقد تمثلت في خيالي كأنها لؤلؤة من أللآلي .. وبدأت تعود الذكريات وكأنها نوازل من وحي الكتاب .. وتلك كلماتها العذبة بدأت تغازل أذني وتدندن بأروع الألحان .. تلك الألحان الشجية التي كانت تثير أشجاني وتوقد وجداني .. معزوفة للحور والجن في حصن بلقيس وسليمان .. وعندها جادت عيوني دموعاً وهي لا تدري بمحنة الخلان .. وفي لحظات من الشجون والذكريات العزيزة قد فقدت ذلك الاتزان .. وحينها تجاهرت بالاسم قولاً وكنت أجهل ما يقول اللسان .. فيا ويحي قلبي فقد تفشى ذلك الاسم وقد ذاع في القرى والوديان .. وتلك الديار بدأت تلوك غرامها وهي لا تراعى قداسة الحبان .. فكم من عاشق يتغنى باسمها وهو ذلك الولهان !.. وكم من محب كان يخفي الحب خوفاً ويتوارى خلف الجدران !!.. وما كنت أزمع أن أفشي أسرار تلك الأميرة ست الحسان .. وهي التي تلومني اليوم ولا تعذر لحظة الغفلة والنسيان .. فيا أميرة الحسن عفواً فإني ما وضعت ذلك الحذر والحيطة في الحسبان .. وما كنت ادري أن المناخل تسرب الأسرار رغم أنف الكتمان .. وكيف تلومين عاشقاً لا يملك العقل في لحظة المس والجنان ؟؟ .. أنا شاعر مرهف الإحساس ولحظات الجمال في الكون تنعش قلبي وتصيبني بالهذيان .. وحينها لا أملك الواقع إلا عندما يرحل الوحي عني ثم تأتي جولة الشيطان .. فلا تلوميني يا أميرة الحسن وأحكمي في الأمر بالعدل والميزان .. وذلك العفو مرجو في إنسانة تعادل الملائكة بشيمة الإحسان .

OmerForWISDOMandWISE

هنا ينابيع الكلمات والحروف تجري كالزلال .. وفيه أرقى أنواع الأشجار التي ثمارها الدرر من المعاني والكلمات الجميلة !!! .. أيها القارئ الكريم مرورك يشرف وينير البستان كثيراَ .. فأبق معنا ولا تبخل علينا بالزيارة القادمة .. فنحن دوماَ في استقبالك بالترحاب والفرحة .

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 26 مشاهدة
نشرت فى 11 يونيو 2020 بواسطة OmerForWISDOMandWISE

ساحة النقاش

OmerForWISDOMandWISE
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

610,932