هل القدافى يملك الكرامة
اين الكرامة مقارنة بين معمر القدافى و الزين العبدين بن على وحسنى مبارك
ان مافعله القدافى باللشعب الليبى من جرايم وابادة بشعة, تفقد هدا المخلوق من مصطلح الكرامة, انا كمواطن لليبى لم اكره معمر القدافى كمتل هده الايام التى , لم نتوقعو ان توصل بهدة الطاغية الى ابادة الشعب الليبى على بكرة ابيه , من اجل ان يحكم هو واولاده ليبيا على نهر من الدماء وجتث من الابرياء العزل و المسالمين بابشع انوع القتل والدمار باسلحة تقيلة, لن كلمة الكرامة كبيرة ولايستحقها من ينعت شعبه بالجردان والمقملين والمهلوسين والقاعدة ونساهم هاربة فى الغابات يعنى عبارات دنئة ولاتصدر من رجل عاقل ويحترم قانون حقوق الانسان, نقولك هولاء فرسان شجعان وحواير اخوة الرجال الدين قالو لك كفانا وارحل عنا, هولاء صقور, نحن سكتنا وصبرنا عليك 42 سنة وهده غلطة العمر نادمين ونادمين على تلك السنوات التى ضاعت من الشعب الليبى هباء منثور, جهلتنا ودمرت بلدنا فى جميع الميادين , نهبت خيرات بلادنا طمست روح الفداء والوطنية فى اللشعب الليبى, زورت تاريخ ليبيا وانسبته لك والى اسرتك
اين الكرامة منك وانت تدمر فى بلد وتدمر فى شعب حماك من الغرب عندما كان الغرب يطاردك بسبب جرايمك وارهابك العالمى, ولكن اللشعب الليبى حماك ووقف بجانبك كان يعتقد فيك ان تكون عندك كرامة, ولكن هى هات اليوم لا يوجد لك نصير الدين تشوفهم على اداعة القنفود ليس مناصرين لك ومن يقاتل فى ميدان المعركة للقتل اللشعب الليبى هولاء مرتزقة وماجورين او مخدوعين بعدة طرق وانت شيخ المخادعين والنصابة, نحن ندمنا كل الندم على كل يوم ايدناك فيه من الماضى الغادر , ونقولها بصراحة كنت مخدوع بيك ولفترة قصيرة للتعدى سنة ولكن نادم حت ولو كانت دقيقة لنك لاتستاهل هدا الوفاء, نقول لك لو عندك درة كرامة ورجولة ارحل عن ليبيا كما رحل الرجال الكرام, بن على ومبارك واقولها بصراحة انهم كرام لم يتهيبلوا متلك عندما قال لهم الشعب ارحل خلاص اقتنعوا وعملوها متل الناس الطيبة, خلاص منك ومن اسرتك ومن جريامكم المفضوحة للعالم,هل عندك درة من الرجولة والكرامة لكى تحكم اللشعب الليبى حت يوم او ساعة لاتخجل من نفسك, كيف بتحكم انت او اولادك , اين الشهداء ودم الشهداء, لم ينسى احد دم الشهداء الاانت لنك لاعندك كرامة, ونتمنى ان ترجع لك ولو جزوء متيسر من الكرامة حت تفل وترحل عنا انت واولادك
لو كانت الكرامة تتكلم لصرخت و قالت انا خلقت و احيي مع المجاهدين اينما كانوا و انا افتخر لان يحملني الثوار على اكتافهم
عبر التاريخ كان الكفاح مستمر من اجل الكرامه وكان الانتصار حليف المدافع عن قضية تمس حياته مهما طال الزمن فجميع الثورات كانت بتضحية الكثير من الدماء و لولا تلك الدماء لما وصلنا الى تعريف الكرامة كما نعرفها
ولولا الكرامه ما دافع انسان عن ارضه وعرضه ومن يتذوق معنى الكرامة والعنفوان الحقيقيين تجده لا يأبه للاستمتاع بأي شئ آخر في الدنيا
فهي ترتفع بالإنسان ليشعر أن حتى نيران الأعداء لن تطاله لذلك تجد الثوار دائما أكثر أقداما وشجاعة خلال المعركة ولا يهابون شيء
وهذا طبعا يختلف عن من يرضى أن يبيع كرامته مقابل ثمن بخس أو يتظاهر بأن كرامته مصانة فقط لكي لا يتحمل أعباء الدفاع عنها
ثورة شباب ليبيا\9\4\2011



ساحة النقاش