جنة الاحلام وعشق الشعراء

عن الشعر والادب

موسى عبدالرزاق المحمدي

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ  

تعود شعري الطويل عليك تعودت أرخيه كل مساءٍ سنابل قمح على راحتيك تعودت أتركه يا حبيبي.. كنجمة صيفٍ على كتفيك.. فكيف تمل صداقة شعري؟ وشعري ترعرع بين يديك. ثلاث سنين.. ثلاث سنين.. تخدرني بالشؤون الصغيره.. وتصنع ثوبي كأي اميره.. من الأرجوان.. من الياسمين.. وتكتب إسمك فوق الضفائر وفوق المصابيح.. فوق الستائر ثلاث سنين.. وأنت تردد في مسمعيا.. كلاماً حنوناً.. كلاماً شهيا.. وتزرع حبك في رئتيا.. وها أنت.. بعد ثلاث سنين.. تبيع الهوى.. وتبيع الحنين وتترك شعري.. شقياً.. شقيا.. كطيرٍ جريحٍ.. على كتفيا * حبيبي! أخاف اعتياد المرايا عليك.. وعطري. وزينة وجهي عليك.. أخاف اهتمامي بشكل يديك.. أخاف اعتياد شفاهي.. مع السنوات، على شفتيك أخاف أموت أخاف أذوب كقطعة شمعٍ على ساعديك.. فكيف ستنسى الحرير؟ وتنسى.. صلاة الحرير على ركبتيك؟
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 59 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2015 بواسطة Nadanona
Nadanona
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,797