جنة الاحلام وعشق الشعراء

عن الشعر والادب

 

Moustafa Awad....................... 

قصة قصيرة ..... 

تسلل أحد الطماعين....لموقعي على الفيس بوك....فقرأ خزعبلات من ما اكتبها باسم خزعبلات بن عوض..وكنت قد كتبت فيها

رسمت بالطباشير...ع الحيطة بنية ....دخل فيها الحمام ...ما صدقتش عينيه
ولما حكيت اللي جرا للناس...قالوا بيحصل..... ده الرك . ..ع النية

ف تسلل هذا الطماع ل داخل موقعي حيث الصورة التي رسمتها على جداري..فمد يده ل داخل البنية كي يتأكد من ما قلته ومدى صحته ...فدخلت يده بالفعل للداخل فطار الحمام الذي كان موجود بالداخل...وأمعن في طمعه...مفتشا ...عن شئ يمكنه الاستيلاء عليه داخل البنية ...فوجد الزغلولات الصغيرات اللائي كن بداخل البنية.. ولا يقدرن على الطيران ف استولى عليهن وتحطم ما كان موجود من بيض لم يفقس بعد...
ولكن طمعه لم يقف عند هذا الحد بل جلب منشارا خاصا بقطع المباني ونزع الجزء المرسوم عليه تلك البنية...ونقلها حيث منزله ...وعمل عليه اختبارا بأن وضعها على باب الثلاجة التي كانت زوجته تغلقها لطمعه حتى في مخزون بيته وطعام أولاده ....ومد يده من الحائط ...فوجد مايسره من اطعمة ..فأخرجها ...واخذ ياكل مسرعا قبل عودة الزوجة والأولاد ...
وهنا آتته فكرة بانه لو اخذ هذا الجزء من الجدار ووضعه على خزانة الشركة التي يعمل بها حارسا ....لاستطاع أن يحصل على ما بها من مال وخاصة وأن صرف الراتب الشهري لموظفين الشركة سيبدأ غدا ...وهذا يعني أن الخزينة عامرة الليلة .....فقد العزم على فعل فعلته الليلة . ..
وبالفعل لف الجدار بقطعة قماش كبيرة ...قبل ميعاد حراسه الليلية ...كمن في مقهى قريبة من محل عمله حتى حان موعده وذهب وقد أخفى الجدار تحت بئر سلم الشركة...حتى انتهى من توقيع الحضور وذهب العاملين بالشركة
وكان آخرهم بالطبع صراف الشركة ....ولى له وجه الشركة كاملا.....وما إن اطمئن أن لا حركة أو حراك داخل أو خارج الشركة ..حتى تسلل للغرفة الملتصقة بغرفة الخزانة وخاصة الجدار الملاصق الخزينة نفسها ووضع جزء الجدار عليه ...ومد يده ..فإذا بها تنفذ ل داخل الخزينة . ..فطفق في إخراج بواكي الأوراق النقدية منها ولكنها بواكي الجنيهات لا العشرات أو الخمسينات أو المئات أو الما ئتين..، وهذا لإشباع طمعه ....ولما كانت إحدى يديه مشغولة في سند الجدار السحري ففكر في انه يمكن سنده بكرسي من الكراسي الموجوده حتي يستطيع أن بمد يديه الأثنتبن...وقد كان ....وادخل كلتا يديه في الجدار لجلب ما ب الخزينة من مال ولكن لازال ما يخرج منها إلا العملات الصغيرة ففكر أن يدخل رأسه وبديه ايضا بعدما أشعل مصباح تليفون المحمول كي يرى...ما يريد جلب تحديدا وتفصيلا على وجه دقيق...ووجد ضالته ورأي بأم عينيه رزم الأوراق عالية القيمة وراح يكبش كبش فيها ومن فرحة قلبه بنجاح مطمعه..
كان كل جسده يرقص فرحا حتى رجليه التي خارج الجدار ...ولكن مع حركتهما ....اصطدام بالكرسي الذي يحمل جزء الجدار السحري فسقط الكرسي وسقط الجدار السحري نفسه ....فلم يشعر إلا بإغلاق الجدار الخاص بالغرفة نفسها عليه ارتسما....على رقبته ويديه وكل ما كان داخل الخزبنة.... محبوسا.،،حبسا محكما . .لا فرار منه رغم كل محاولاته التي بأن بالفشل ...،وهنا تذكر مرة أخرى.... خزعبلاتي...وخاصة آخرها ...ا لرك ع النية...
وما كانت نيته الطمع...فلن ينال إلا جزاء الطمع...وسيظل على هذا الحال حتى الغد فيفتضح امره...ولن يصدقه إذا ما حكى عن الحائط ....فقد تحطم عندما سقط الكرسي وسقط الحائط أيضا
ولذا قررت أن لا انشر تلك الخزعلي مرة أخرى ولن أتركها...على هواء الفيس بوك

مصطفى آل عوض 

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 43 مشاهدة
نشرت فى 21 أكتوبر 2015 بواسطة Nadanona
Nadanona
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,822