جنة الاحلام وعشق الشعراء

عن الشعر والادب

الحب الضائع 
بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي 
وعدتني ان تاتي في المساء و جاء مساء و راح مساء .. خلفت بوعدها و عدت مكسور الخاطر مليء بالحزن و الاسى .. وعدتها ان نلتقي على الحب و الوفا .. وفيت بوعدي و هي نسيت وعدها .. وعدتني غدا سوف نلتقي عند مغيب الشمس خلف الصنوبرة التي نقشنا عليها اسامي حبنا .. ذهبت لكنها خلفت بوعدها .. مرة اخرى عدت مكسور الخاطر اعاتب نفسي ترى ما الذي قصرت بحقها .. عدت ادراجي احمل دمعة تبكي على الخد تعاتب الدمعة على خدها .. دمعتي خجولة تحمل كبرياء الرجولة ضاع معها العمر ضاع معها الصبر .. و اصبحت اذوب كشمعة تحرق نفسها تضيء شمس الحب في ليالي الحب المظلمة .. حاولت ان انساها لكني عدت لها ... عدت اريد الحب اريد الوصال .. و قلت لها دعينا نبدأ من جديد و ننسى الاسى رغم كل ما جرى لقلبي ليس لقلبها .. عدت بعد ان شربت كأس الذل و الاهانة من الزمن و من يدها .. حنت وعدتني عى نفس الصنوبرة سنلتقي ثم خلفت بوعدها دون وداع دون رسالة رحلت .. عدت ادراجي احتقر نفسي كيف تذلني انثى .. صعبت علي رجولتي عدت ادراجي و جسمي يرتجف من الاهانة .. تمنيت الموت و كم مرة شربت كاس الهم من يدها لكني احبها .. عدت اكتب الشعر عله يداوي جراحي و انسى حبها .. كتبت الشعر فوجدت نفسي اسكن في قلبها . وجدت نفسي ازيد من جراحي و الملم جراحها .. احتقرت نفسي رميت بمحبرتي كسرت اقلامي مزقت اوراقي و كم من مرة ضربت راسي في الحائط و بكيت و بكيت حتى علا صوتي كطفل فقد لعبته .. رجوت الشعر ان يداويني فوجدت الحروف تبكي و تنعيني تشنق الكلمات و تهرب من الحب الذي يضنيني .. هربت من نفسي و احزاني و ابحرت مجنونا عاشقا في سفينة الشعر و الغرام اداوي قلوب الحيارى اعزف بمزماري و قلبي هو المجروح يبحث عن من يداوي جروحه .. ابحرت و كم من مرة سفينتي رست على ميناء العشق و الهوى و في كل مرة كنت اجد عاشق و عاشقة يندبون حظهم فاعود ادراجي اندب حظي و حظهم اخط قصائدي احاول ان اهرب من نفسي من واقعي الاليم فاجد نفسي سجين في قفص الحب في قفص الذكريات و ما زلت حتى اليوم اكتب و ابحث عن الحب الضائع ..

و يمضي قطار العمر و ما زلت امضي في كتاباتي و ما العمر الا قطار 
• منذر فيراوي


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 77 مشاهدة
نشرت فى 9 أكتوبر 2015 بواسطة Nadanona
Nadanona
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,822