(رحيلُ الحنان ؛- بقلم عادل هاتف الخفاجي)
بعدَ أنْ
رحلَ الحنانُ وعيونهُ
تُوصي الحبيبُ بلحمِها
ومن أجزائِها فَلذَّةُ الأكبادِ
نَزَعَ الحياءَ حبيبُهُ
وقالها
إخترتُها
أوصيتُها
أُماً لكمْ
ليلٌ جَلى
صبحٌ بَدا
غَمٌّ سرى
والأُمُ صارتْ قطةً خرساءَ
تشتهي
أكلَ اللحمْ
وحبيبنا
نَسِيَّ الكُلُمْ
وغادرته النِعَمْ
إلا النَعَمْ
لقطةٍ
أَكَلَتْ
كُلَ شيءٍ
إلا العظمْ
واستأنَسَتْ بقولها
نَعَمْ
كُلَ اللحمْ

