Sayed Alkalemah
..............الفدائي إنسان .......
يتحدثون عن الثقافة والوطنية ،،وهم كالحشرات الطائره ...!!
او كأنّ الإنسانية لا تعنيها الثورات والأحداث الدائره...!!
يفتَرِضون أنّ الفِدائي (بلا قلب يحس) أو تصلبت حتى قتلت ،،
من قَسوَة الظروف مَشاعِرَه .....!!
وأنه استثناءٌ آدَميٌّ ،،ممنوعٌ من الحب..من الحياةالطبيعية /ولو لحظات/ ..
بين مغامرة ومغامره...
يَتناسون أن الوطن أب والأرض أم ..كلاهما أصل العائله....
يَتناسون أن الوطن الحُر يحتاج ثورة ..والثورة أنثى فاتنه،،
يعشقها كُلُّ فدائيٍ ثائرٍ ،،دون مُكابَره...
تلك أنثى عزيزة،،فارسها المناضل،،والشاعر الحساس المُلهم،،
يشعلها بكلماته المُعَبِرة الثائره...!!
الثورة عروس،، عرابها الفدائي المخاطر بحياته بين المخافر ،،
المسافر بين الدروب الواعِرَه...
مَن يَتَبجحون بالثقافة الكلامية ،،لا يذكُرون أن لِكُل وطن حُرّ تقوم ثورة،،،
يُشعِلُها فرسانها..وعَبرَها يُحَرِرون...دونها يموت الثائر أو ينتصر...
لا يبالي بربح او خسائر...!!!
ألا يَستَحِقُّ كل ثوري مناضل،،بعض الحب..التعبير...الأحضان الدافئة،،
التكريم ...والتقدير قبل المغادرة...؟؟؟؟؟!!!
كتبتها بقلمي في يوم 12/8/2015
سيد الكلمه

