
حد السما وعمق الغروب وضي الضحى بوحشة الصحراء ورعشة الشمع بلوعة الفراق ووجع النوى حتى تغرق الأحداق ويغيب البصر بدمع الحنين ...وتنعى الجفون رمش العيون أحبك ...فلا تسأل ...بعدها عن شيءٍ فقد غادرني الحرفُ على جناحيّ ...ملاك شوقي حد المدى .......................... ال شيخه سهى .


نشرت فى 26 سبتمبر 2015
بواسطة Nadanona
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
26,824

