--------أحبابي
----------------الكرام -
----------------------------------------------------------ورقة مهملة --من
-------------------------------------------------------------حواري العقيم
---------------------------------------------------------------ورقة (9)-
--تصدير :--
--(تلصص علي حديث جيفارا إلي المعز لدين الله الفاطمي عب التلفون الخلوي)
-----------------------صوت حر --في الزمن الأني ---------------(شعر)-
----للسطوة زهو ----
-------------ولمال المعز إنغماس العرب
--------------العز غائب عند من رغب
-----فهل للمداهنة
----------------وفير الذهب
------وإنكسارات الحلم إنتظار --من وهب -
----------------يا عروبة الماضي
---------------------ضني --
-------علي المشتاقين
-------------الزاحفين
-------------المقبلين--أجساد العرايا
------------------------وأحذية رعاة --الزغب -
-----ذهب المعز -
---------للخامدين -النائمين بين أشرعة اليخوت -
------------وصدور البغايا
---------لا العز ---عائد
---------------------ولا الرمح فائت
---------والباقيات الأمنات ---سبيت
-----------في عصر النخاسة
----------------------وإخماد السيوف -
--------لا العز ---قادم -
-------------------ولا القهر ماضي
--------وترانيم المعز ---تعبد بين جدران الدروز
-------حمدا لرجال العمالة ----يهللون -
--------------------لأصوات الكئوس -!!!!
--------البنت التي التي جدائلها
-----------------وئدت -
--------والثكالي تشتهي ---قطرات ماء
--------سقطت مع القنابل
----------------------وصرخات الأيائم--والصغار -
-------ما أنت --أنت يا ---معز
---------ولا البرايا يرمحون ---بصليل السيوف -
---العري للأبدان-----عيب
--------------وعري العقل --حن لك
----------ففض أغلال (المعاهدة)
---------------------علي أرصفة من ---أشتراك
----الذل قادم --------يشتهيك
----------المهر لا يرضي ---الثبوت
---------خلق لحمل النبوة
---------------وكسر المسافات
---------------------وتحطيم نوافذ التجار
----------(عار علي من ---مكنك)
----------------بل ألف ---عار
-----------ما أنت منا ولا من أولاد الحرائر ---والإثار
------فزل ثيابك --كي تعري
-------------------لعيون الشواذ
-------------------وخناس الرجال
-------ويكتب التاريخ عنك ----سطرا
---------ملوث بدماء العروبة
--------------------وحبات رمل قد لا ---تعود -
------عفوا
--------حواري لم يكتمل --بعد
---------------------------------الكاتب المصري الكبير-
----------------------------------محمود الشرابي 2004

