Majed Fayyad
رمتني بعينيها وراحتْ على عَجلْ
هلالٌ أتاني مُسرعاً غابَ لم يَسلْ
سَعيرٌ من النيران ِ شَبَّ بأضلعي
وشقَقَ قلبي لا أعي فيه ِ ما حَصلْ
تُراهُ الهوى قدْ جاءني في لحظَة ٍ
ومنْ نظرة ٍ للقَلب ِ بالعشق ِ قدْ دَخلْ
رأيتُ على الأحداق ِ نخلاً بحملِه ِ
وجنات ِ عَدن ٍ مالَها بَصَرٌ وصلْ
وفي جَفنها كانتْ حكايا لمنْ نظرْ
وبالرمش ِ قالتْ ما يُقالُ ولمْ يُقَلْ
أيا عينُ ماذا قد فعلت ِ بخافقي
ألم تَدر ِ ما تغدو القُلوبُ بلا أملْ
أراني بشَرك ٍ قدْ وَقعتُ مُكبَّلاً
وقلبي أسيرٌ للعُيون ِ فما العملْ ؟
شعر ماجد فياض

