الاستشاري مهند المسلم
....جميْلٌ فيْ الْهَوَى ورْدُ ....... يُعَـاتِبْنِــيْ ويــَرْتَــــــدُّ
.
أكَلَّمْــــهُ فَيُسْمَعْنِـــيْ ...... كَلامَــاً كُلَّــهُ شَهْـــــدُ
.
أعَاتَبْــــهُ فَيعْطَيْنــــيْ ....... جـواباً فيْ الْهَــوَى رَدُّ
.
أجاذَبْـــهُ وَيَجْذُبْنِــــيْ ....... كَـلامَ الْحَــقِّ مَنْ حَــدُّ
.
يُحَيِّرْنِـــــــــيْ تَـوَدَّدْهُ ........ أجــاريْــهُ فأنْشَـــــــدُّ
.
لهُ فيْ الْحُـبِّ فَعْــلانِ ........ كبَحْرٍ هــاجَ لوْ صَــدُّ
.
ويَسْكُتْ أنْ هَفى جَزْرٌ ....... ويَعْلُــــوْا أنْ عَلا مَـدَّ
.
أحَبَّـــــهُ لِمــَـا فيْـــــهِ ........ صَرَاعَ الْحُــبِّ يَنْقـــَدُّ
.
لــهُ قَلْبِـــيْ أُسَلِّمْـــهُ ........ وحُبَّيْ فَيْهِ منْ سَعْدَّ
.
دَعــوْنيْ فالهــوَى وَدِّ ........ وبَعْضُ الُّـوْدُ ليْ جــدُّ
.
و وَدَّيْ لـوْ يُعَانقْنِـــيْ ........ شَفَـاهُ الْـوَرْدُ لـوْ عَـنْـدُ
.
عَلَى الْعنَّابِ يَغْصَبْنِيْ ....... تَبَسْمَاً فيْ الْهوى نَدُّ
.
أجُوْدُ الْنَفْسَ فيْ صَـدٍّ ........ وَيَأْخُـــذْنِيْ بلا صَــدُّ
.
فما ذَنْبِــيْ يُعاتَبْنــــيْ ........ وكُلْ أهْلِ الْهَوَى ضَدُّ
.
وما ذَنْبَ الَّذِيْ يَشْقَى .........عَذَابَ الْحُبِّ لوْ هَــدُّ
.
وقَلْبِـيْ أنْ لــهُ عَـــادَ ......... فَما زَادَ الْهَوَى جَهْـدُ
.
ولا عَهْــــدٌ تَلَقَّيْنـــــا ......... ولا بابــــاً لنــا سَـــدُّ
.
سَأذْكًــرْهُا بِمَا طـابَ ........ هَـوَاً يَبْقَـى ولا وَعْــدُّ
.
فَأيَّامِـيْ بـهِ ضَاعَـتْ ......... وعُمْرِيْ بالْهَوى زَهْـدُ
.
فيا جَـــرْحٌ يَوَاطَيْنِــيْ ........ ودَمْــعُ الْعَيْـن لوْ عَـدُّ
.
بأنْفَاسِــيْ تَوَجَّعْــــتُ ........ حَرِيْقُ الْصَدِّ بالْسَهْـدُ
.
تَوَعَّــدْتُ الْجَفَى رَدَّاً ........عَلَى منْ صَاغَ ليْ نَقْدُ
.
أَنَا جَـــذْبٌ أنَا حَــــرُّ .......... أنَا نَــــارٌ لَها رَعْـــدُ
مهند المسلم

