الحاج جمال البطاط
...صفح جميل ...
جاءت الى وكاد يقتلها البكاء
قالت لغيرك لن اكون ولن يكون له الولاء
فعلى يديك تعلمت نبضات قلبى كيف تعزف للهوى لحن الوفاء
وعلى خطاك تسابقت اشواقنا عند الغروب وفى المساء
ما اجمل الاشياء فى عينيك حين تروقها عيناى تهفو للقاء
انا لست نادمه على ما قد مضى لاكننى مغمورة بالكبرياء
وهواك نبع للصفا فصفح فان الصفح غاية الارتقاء
واقبل بهذا الداء حبى فلربما جعل الهوى منه الدواء
شاعر البرلس -جمال البطاط
من ارشيف عام 1992

