Majed Fayyad
لما التقينا والعُيونُ تَصافَحتْ
رَجعَ الزمانُ يُعيدُ فيك ِ حَنيني
وتساءلتْ عيناك ِ هل بقيَ الهوى
متواجداً بجوانحي كعيوني
وأجابَ قلبي من شُقوق ِ جراحه ِ
مازلتُ أشقى من هوىً مدفون ِ
ها قدْ أعدت ِ إلى الحنايا ما مضى
وأثرت ِ عندي لهفَتي وشُجوني
وترقرقتْ بالعين ِ حيرى دمعتي
وضجيجُ روحي ضاعَ فيه ِ سُكوني
القبلةُ الأولى تَلوحُ بعطرها
ذكرى لأمس ٍ لمْ يكنْ بضَنين ِ
لا البعدُ أنساني حَلاوةَ طعمها
ولا نسيتُ وشهدُها يَسقيني
عيناك ِ تسألُ والجوابُ بلوعَتي
منْ نظرة ٍ كشفتْ بكلِّ دَفين ِ
لا عدتُ أدري إن أصبتُ تَخيُلا
أم الزمانُ أعادَ فيك ِ يَقيني
شعر مجد فياض

