Fati Ghaz
......تعالى ..... . من زمنك البعيد نكسر ما بيننا من جليد نطفو كما الزهر كما العشق العنيد على جنبات القصيد فقد اجتاحت رمال الجوى
أراضيك. ..
وصحراء الشوق النوى
وصارت كما البلور
يكسوها. ..
يغمىرها ...
أمنيات فجر جديد
كما صار للنبض. .
تمرد...........على الوريد
فيا أيها الزمن تمهل
....ولا ترحل ..
فاني احمل
في ثنايا صحراء العيون
عطش السنين ..
لدفء روح ابي
وشوقي للحنين...
فقد غاب
قبل أن يصلب عودي
ويرتوي من نبعه
لحدي الحزين
أو تتملاه العيون
وصار كالحلم يطفو
لحظة يشتد بي الحنين
وكم تمنيت ......
وجعلت منه بطلي
لكل رواية
وشوقي لحروف
العشق الدفين
غزالي فاطمة ......من أرشيف الزمن اعشق المحال


