Mohamed Medhat ومحمد مدحت عبد الرؤف
قصّــــــــــة كفــــــــــــاح ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أب يسعــى على بــاب الله
و كانـــت مهنتـــه عتّـــــــال ...
دخّلـــه بسيــــــط و تعـانــى
أسـرتــــه فقــــــر عُضَــــــال ...
و مـراتــه صـابــرة و شـايلــة
معــاه الهَـــمّ و هَـمّ العِيـــال ...
يـواجهــوا المصاعـب سـويــاً
كـان عندهــم مِن الله آمـــال ...
بـ ان تَرســـى سفينتهـــــم
على مَرسـى العيـش الحـلال...
يعلمـون أن رزقهــم بـ يـد الله
و لكـن الحـال كمـا هـو الحـال ...
القروش لا تكفـى لـقيمــات
و أصبـح الشئ فـوق الإحتمـال ...
يحمــــدوا ربهــــم الـــــرزّاق
علـى مواجهـة صعـوبـة الطـريـــق ...
و متطلبـات الحيــاة معدومــــة
و لا تفـى بهــا اليــد مِـن الضيـــق ...
كــــان لـديـهـــــم مِـن الأولاد
ثـلاثــة بنــــت و ولــدين لها شقيــق ...
لا يعـرفــون غيرهــم فـ هـــــم
كــل الأهـــل و السنــد والصـديـــــق ...
أكبـرهـــم محمـــد و الوسطــى
بَهِيّــــــــة و الصغيـــــــــر صِـدّيـــــــق ...
لا يتحملــون أن ينظــــــــروا
أمهــم و أبـاهــم و هــم يعتلـون
جِبــــــال الهــم و الفقــر و الضِيــــــق ...
حتــى خـرجـوا الثـلاثــة لـ يعملــوا
بـ مساعـدة ربهــم الـذى عِنـده التوفيــق ...
و هكــذا تحـولــت خيـــوط المعيشـة
إلى حيــاة تعلــو البسمة الشفــاه
و فــــوق جبـاههـــــم بريــــق ...
حيــث نتــاج كَـدهـــم وجِـد السمـن و الدقـيـق ...
و نخـرج مِـن هـذة القصّــة أن الإعتمــاد
على النفـــس ليس معنـاه المشقــــــة
بـل الإسم الحقيقـى له الرجولة بـ الفـم العميـــق ...
قصـة كفــاح عائلـة لعلهـا تروق لكــم و أرجـو منكـم التعليـق ...
بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف ..
Mohamed Medhat

