جنة الاحلام وعشق الشعراء

عن الشعر والادب

(انقذوا اطفال سوريا)(بقلم الاديب الشاعر منذر فيراوي)اين انتم يا امم اين انتم يا بشر اين انتم هل نسيتم ان الروابط الانسانية هي اشرف و اسمى معاني الوجود و قد ركز عليها الدين الاسلامي كما قد ذكرت و اوصى بها القرآن و اوصى بها الرسول صلى الله علي و سلم الانسانية ليست فقط مجرد شعر و اشعار و حروف و كلام يكتب على الورق ان الانسانية في سوريا اصبحت قضية تخص كل العالم و كل الشعوب اين انتم يا ايها الشعوب و الزعماء الذين تدعون بالحرية اين انتم من الانسان و الانسانية اين سوريا ماتت و احترقت و كل يوم الاف الضحايا يموتون ابشع انواع الموت...لن اتكلم عن السياسة و لا عن الشرف و الغرام ولا عن المسائل الدينية اتكلم عن الانسان و الانسانية التي اوصت بها كل الكتب السماوية و التي اوصى بها الله و التي تخلق بالفطرة مع الانسان حتى بالفطرة الحيوان يحن على الحيوان...نحن نكتب و نلقي الخطابات و لا نرى شيء على واقع الارض اختلفت الآراء اختلفت التوجهات الدينية و السياسية و دخلت المطامع الانسانية و الشخصية بأخيه الانسان ...دخل الطمع بالمال و الارض و الطمع بالعرض و نسي البشر ما نص عليه القرآن اصبحت المناظر التي نراها في كل وسائل الاعلام و نسمعها لا تهز مشاعرنا كبشر و نمر عليها مرور الكرام...منهم من يشرب النرجيلة و منهم من يتناول العشاء الفاخر مع عائلته و منهم من يكون في حفلة موسيقية...ان صور الاموات و الدمار حتى صور الاطفال لم تعد تحرك المشاعر و ماهو معنى الانسانية ان يتراحم البشر في ما بينهم و يساعد القوي الضعيف و الغني الفقير و الدول المتحضرة الامنة ان تساعد الدول المنكوبة...و هل نسيتم يا اخوان احب لأخيك ما تحب لنفسك لم تعد قضية سوريا و شعب سوريا المنكوب قضية يتبناها الشعراء فلا فائدة ان القضية تحتاج الى دول ان تتدخل و تنهي هذه المجزرة ة هل عميت عيون البشر و ماتت قلوبهم اصحوا يا بشر كيفما تدين تدان و ما يسكب بالكأس يشرب اصحوا يا عالم يا شرق يا غرب اصحوا قفوا موقف انساني راقي حضاري و انصفوا اخوانكم في سوريا فالننسى السياسة و لننسى الفكر و نفكر بالانسان و الانسانية فحياة الانسان اهم من الشعر و السياسة اين انتم يا من كنتم تنادون بالحرية اين انتم لما دب الصمت ماتت الشعوب و الانسان تهجر و لم يعد يعيش حياة كريمة و ليمت الانسان في موطنه اشرف....لقد ماتت الانسانية في عصرنا و لم يعد هناك طعم للحياة فالنتجه الى الروابط الوطنية و الانسانية و نتسامح في ما بيننا و نصل الى حل ما ذنب الشعوب الفقيرة ما ذنبها ماتوا من البرد لم يعد في ثدي الامهات حليب لأرضاع اطفالها و هل هناك ابشع من الفقر و ان ترى اطفالك يموتون امامك انه حلم اصبح يراودني ان يدب السلام في سوريا خصوصا و العالم اجمع فهبوا و انقذوا سوريا يا من تنادون بالحرية...
*ويمضي قطار العمر ومازلت امضي في كتاباتي وما العمر الا قطار*
منذر فيراوي
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 46 مشاهدة
نشرت فى 5 سبتمبر 2015 بواسطة Nadanona
Nadanona
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,807