ورد شام
الى اين يمضي وطني " سوريا " وحيداً .. وحيداً
واين يساق قطيع العرب ؟ خلياً من الحزن , خالي الوفاض , من الدمع
يحمل ما خفّ من شعره , من تلال الآداب !!! بواخر من هلع عبؤوها .. وخوف تنزّى ببحور العرب , وكل الرماح التي اوغلت في الرمال تودع هذا الصخب, بلاد الجنائز , إن التوابيت تتقن فن الخطاب , وإن العواصم لا تستطيع ارتداء الثياب ... فهي تسأل الرمل , كيف نعّد الجواب ..

