جنة الاحلام وعشق الشعراء

عن الشعر والادب

المصدر: ظلٌ باهتٌ على جدارٍ قديم صرنا غبارًا فى فضاءاتِ الخواءْ . و بلا الملامحِ قد تسلقنا حوائطَ حجرتينْ . ما هكذا كان الغِنَا .... ذى بحةُ الأوتارِ فى لحنٍ نشازٍ و الصِغارُ تعابثوا . الشمسُ تصرخُ فى الغبارِ : افسح طريقًا .... و اكتفى بالسير فى أفْقِ المغيبْ . دع الضياءَ .... و فى شوارعنا يضاءُ الليلُ بالزيتِ القديمْ . حتّى نصيرُ دخانَ نورٍ باهتٍ .... سَدّ الرئاتِ فإن رأينا لا نطيقْ . *** فى الليلِ منتصفٌ كئيبٌ دائمٌ .... دقّاته امتدتْ بنا . كطبولِ موتانا لأن الأمسَ مرّ إلى العدمْ . بين اللُّفافات التى قد كفّنت أحشاءها .... كان احتراقٌ و احتراقٌ و احتراقْ . و كأنما الميلادُ ينتظرُ اللحودْ . *** تحيا الأهلّةُ لو رأينا نورَها .... تربو و تربو و البدورُ مكافأةْ . شكرًا جزيلًا .... إنما الأقمارُ فى خياناتِ الغرورِ .... إلى دهاليز المحاقْ . السيد ماضى
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 18 مشاهدة
نشرت فى 5 سبتمبر 2015 بواسطة Nadanona
Nadanona
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,828