المصدر:
الاديب الخالد فهد الاسدي
....
لكِ القلبُ ----- ليث الاسدي
-------------------------
لكِ القلبُ والجوانحُ
لكِ عمري
مامضى منهُ
وأيامي القوادمُ
يازهرةَ الخُلدِ
قدْ أضعتُ المُنى
الرياحُ تعصفُ بعشقِ
وجراحُ الهجرِ قواتلُ
ملقىً على تُرابِ هواكِ
جسدي المبتلى
تنهشُ فيهِ طيورُ الأسى الكواسرُ
كمْ طافَ خيالُكِ حولَ مجّرةِ حُزنِ ؟
ونجومُ الشّوقِ
قدْ سعتْ
لسحركِ تشكو
قسوةَ النوى
وكواكبُ الألمِ العتيقِ توابعُ
نشرت فى 5 سبتمبر 2015
بواسطة Nadanona
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
26,825

