
Majed Fayyad
بكيتُ على قيس ٍ وليلى تعاطُفا
وقلتُ لنفسي هكذا هوَ من وَفا
فمنْ أجل ِ مَنْ نهوى نعيشُ بجُرحِنا
ولسنا لهذا الجُرح ِ نسألُ عنْ شِفا
عشقتُ كما العشاق ِ حالي كحالِهمْ
تعلَّقَ قلبي أسودَ العَين ِ أهيفا
تفتَّحَ في خدّيه ِ زَهرُ قُرنفُل ٍ
مع الوردِ ِ في روض ِ الشفاه ِ تألَّفا
رحلتُ إلى دنياهُ أحملُ لوعَتي
وما نلتُ منها غيرَ ما تركَ الجَفا
رضيتُ لأجل ِ الحُب ِ أشقى بعلَّتي
وجفني من الأحزان ِ صاح ٍ وما غَفا
أرى طيفَ من أهوى يدورُ بجانبي
يمرُّ إلى قلبي يُطيلُ تَوقُّفا
يَجيءُ بذكرى مَنْ هَواهُ تشفيَّاً
وما رقَ في حالي ليوم ٍ فأخلفا
عَذرتُ بُكا قيس ٍ وليلى بَعيدةٌ
كلانا أتانا الحُبُ يوماً وما صَفا
شعر ماجد فياض

