المصدر:
الأديب فايز سليمان المعايطة
...
,,, قصتي والمرض ,,, 24 ,,, للعبرة
احضر الممرض دلاء الماء واستعان بممرض أخر وقامـوا بتحميمي وأنا في
السرير وتنشيفي وتنشيف السرير وتغير الشراشف ، طبعا كنت أنا عبارة
عن جثة هامدة لا استطيع الحراك نهائيــــــا ، وكنت على يقين انني لن
اغادر المشفى حيا ، واستحث الموت لاخلص مما انا فيه من العذاب لقد
كنت لا اتحرك نهائيا حتى التنفس بواسـطة جهــاز ومر على ذلك خمس
شهور اصبت خلالها بثلاث جلطات رئوية وجلطة دماغية ، وكان كما سبق
وتحدثنا لدي مرافق بالأجرة ، يمضي 24 سـاعة معي يريحه بعض ابنائي
في حالة تواجد بعضهم وكانوا يهيلون عليه الهـدايا كي يهتم بي ملابس
وهواتف جوالة وساعات وعطور ، كان شاب يبـلغ من العمر 17 عامـا فقط
ولكنه ذكي واستطاع ان يكون علاقات صداقة مــــــع الاطبـاء والممرضين
والممرضات مما جعله يلتهي عني في مجالستهم وتركي وحدي ويجب
ان أخضع الى مراقبة دائمة وبقدر ما حاولت معه ان يبقى الى جواري الا
انه لم ينصاع وكلمه ابنائي وزوجتي دون فائدة ممـا دعـــا زوجتي لصـرفه
من العمل والبقاء عندي هي ... يتبع
نشرت فى 30 أغسطس 2015
بواسطة Nadanona
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
26,825

