كل فتاة بأبيها معجبة ...
السلطان إبراهيم
على الأناث جميعاً، أن تؤمنَّ بمقولة .
العجفاء بنت علقمة السعدي
« كل فتاة بأبيها معجبة »
فهو أول حبيب لها ...
حبيبٌ يراها أميرةً بجميع أحوالها، يقدم الغالي و النفيس في سبيل إرضائها، فلا حبيبَ يقارن به، كل أحبآء الكون فدآء لقيسها الأول و الأخير، إنه ذلك الأمير الذي لا يهد له بالاً حتى يراها أجمل الإناث على وجه الثرى، يكسيها أفضل الكساء، و يغرقها بالذهب و الفضة، و إن وجد أنفس منها لأهداها اياها، و دوما ما يكون على أهب الإستعداد لطلباتها ليلا ونهاراً بدون ملل و لا كلل
هو ذاك الأمير الذي لن يأتي مثله ما حييت و لن يأخذ مكانه أحد مهما فعل و أنفق، إنه ذلك الأمير الذي يحملها على كفوف العزة و الدلال، ويغمرها بالحنان و المحبة، يراها ليلاه مهما بلغت من الكبر يبقى يُكن لها الحب الكبير الذي لا حدود له، يظل ذاك الأمير معطاءً سخياً لها، بلا توقف .
حينها ستعلم ...
أن هناك صنفان من الرجال ...
صنف هو أميرها بلا منازع، و صنف فيه باقي الرجال .
سيبقى ذاك الأمير أجمل ما رأت عينها .
لا حبيب يقارن به، و لا طبيب يداوي مثله .
هو من يستحق التضحيات لإرضاه، ليس ذاك الحبيب الذي أحبك لجمالك أو حاجة في نفس يعقوب .
عليها أن تقول دائماً و أبداً ..
ومن ڪـــــــــــــــــــــــــــــــــــــأبي ..
السلطان ...

