جنة الاحلام وعشق الشعراء

عن الشعر والادب

 

الأديب فايز سليمان المعايطة

,,, المرأة المسلمة ,,, 316 ,,,

ووجوب نسبة الابن لأبيه وحرمة انتسابه لغيره لم تعد موافقة لروح التقدم
والفرنجة ، فغيَّرن أسماءهن وانتسبن لأزواجهن فصرن : هــــدى شعراوي
بدلاً من هـــدى بنت محمد سلطان باشـــا ، وصفية زغلول بدلاً من صفية
محمد فهمي ... إلخ . أمـــا البيت فهـــو السجن ودكتاتورية الرجل ، وشل
للمجتمع عن الحركة ، وأما الحجاب فهــــــــو كفن من اختراع المتشددات
المتطرفات وعـــــادات القرون البدائية ، ثم تأتي ( سيزا نبراوي ) سكرتيرة
هدى شعراوي ، فتتزوج من الفنــان مصطفى نجيب ، بشرط نقل العصمة
إليها ، وكتب لها المأذون بذلك في العقد ، ونُشِرَ للناس .
رابعاً : تسخرُ بعض العلماء (المعممين أدعياء العلم) واسـتخدامهم لصالح
حركتهم الضالــــة ، واصطياد الأدلة لباطلهم ، وليُّ أعناق النصوص لإضفاء
الصبغة الشرعية والتأصيل الفقهي على أفكارهم .


  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 32 مشاهدة
نشرت فى 24 أغسطس 2015 بواسطة Nadanona
Nadanona
»

ابحث

تسجيل الدخول

عدد زيارات الموقع

26,824