الأديب فايز سليمان المعايطة
,,, المرأة المسلمة ,,, 316 ,,,
ووجوب نسبة الابن لأبيه وحرمة انتسابه لغيره لم تعد موافقة لروح التقدم
والفرنجة ، فغيَّرن أسماءهن وانتسبن لأزواجهن فصرن : هــــدى شعراوي
بدلاً من هـــدى بنت محمد سلطان باشـــا ، وصفية زغلول بدلاً من صفية
محمد فهمي ... إلخ . أمـــا البيت فهـــو السجن ودكتاتورية الرجل ، وشل
للمجتمع عن الحركة ، وأما الحجاب فهــــــــو كفن من اختراع المتشددات
المتطرفات وعـــــادات القرون البدائية ، ثم تأتي ( سيزا نبراوي ) سكرتيرة
هدى شعراوي ، فتتزوج من الفنــان مصطفى نجيب ، بشرط نقل العصمة
إليها ، وكتب لها المأذون بذلك في العقد ، ونُشِرَ للناس .
رابعاً : تسخرُ بعض العلماء (المعممين أدعياء العلم) واسـتخدامهم لصالح
حركتهم الضالــــة ، واصطياد الأدلة لباطلهم ، وليُّ أعناق النصوص لإضفاء
الصبغة الشرعية والتأصيل الفقهي على أفكارهم .

