بـــــــــــــــــلادى
----------------
لبـــــلادى جيـــــشٌ يحميــــــها
وشــــــــعبٌ بروحـــــهِ يفديــــها
وأرضٌ رَوَتـــــــها دمــــــــــــــــاؤنا
وشــــــبابٌ قـَـــدَرُهُ أن يبنيـــــها
*****
ذَكَرَهَــــــــا ربى فى القـــــــــرآن
أَن أدخــــــــلوا مِصـــــــــــرَ بأمان
فى دروبـــــها ســــــــار عيسى
ولجبــــالها تجــــــــــلى الرحمن
*****
تلـــــك نبـــــــذة عن أرض الأمان
والتى فى غفلة سكنها الأخوان
فعـــاثوا فى أَرجـــائِها فســــــاداً
وفَرَّقـــوا بين الأهـــــلِ والخِـــلان
*****
وجــــــاءوا بِمَعتُوهٍ َأسمَوهُ رئيسا
فـــكان قَولُه أنا وبعـــدىَ\ الطوفان
واستَخـَـفَ عَشِـــيرتِهِ فأطاعـــوه
فبئس من أهــلٍ هم ومن إخوانِ
*****
ثم لاح فــى أُفـُــــقِ البـلاد فجــرٌ
بــــدد ظــلاما غَشِــىَ المـــــكان
أَخرَجـَـهُ بقـــوةٍ وتأييـدِ شــــــعبٍ
فَخــــرُ مِصـرَ على مــدى الأزمانِ
*****
وقــاد الرجـــــلُ بِحـِــنكَةٍ وذكـــــاءٍ
تنميـــــــةً لــلأرضِ والانســـــــانِ
هاقــــد بـَدِت لنـــــــا بشــــائرُها
فهنيئـــــــا لكم أيــــــها الخـِـــلاَّنِ
------------------------
بقلم / محمد عبد القادر

