Majed Fayyad
إشتاقَ القلبُ لليلاهُ
فبكتْ عينايَ وعيناهُ
لا طيفٌ مرَّ فيؤنسهُ
قد ضاقَ الليلُ بشكواهُ
مابينَ شهيق ٍ وزفير ٍ
تترنحُ بالصدر ِ الآهُ
قد عادَ الأمسُ فأرَّقني
لا تَرحمُ شيبي ذكراهُ
أشربُ في كاسي كي انسى
يُنسيني كاسي انساهُ
يا أمسُ كفاكَ تُلوّعني
قد تاهَ العُمرُ بدنياهُ
أحلمُ في فجر ٍ يأتيني
الشمسُ تُزورُ زواياهُ
والقلبُ يَعودُ بلا ليلى
نسيانُكَ أمسي داواهُ
قد أضنى القلبَ هوى ليلى
لا زالتْ ليلاهُ مُناهُ
وبرغم ِ البُعد ِ لهُ أمَلٌ
تَرجعُ ليلاهُ وتلقاهُ
لا يأبهُ جُرحَاً يُؤلمهُ
يَهوى الآلامَ وتَهواهُ
لو طَرقَ الحُسنُ لهُ باباً
يُغمضُ جَفنيه ِ ويأباهُ
إني محتارٌ في قلبي
يَشتاقُ لمنْ ليسَ يَراهُ
يَستعذبُ نارَ الوجد ِ به ِ
ويذوقُ المرَّ و يَرضاهُ
شعر ماجد فياض

