جارى التحميل
استخدم زر ESC أو رجوع للعودة
قصيدة مهداة إلى صديقي العزيز حسن الأسود مع أرق التحيات
شاميةٌ كَزهور ِ الفُلّ ِ منْ حَلَب ِ
أشهى من الخَمر ِ في كاس ٍ منَ الذَهب ِ
طَلَّتْ كزنبقة ٍ والريحُ تَدفعُها
ريَّا الترائب ِ والأضلاعُ منْ قَصَب ِ
لها مع الورد ِ قُربى في مَحاسنه ِ
والخدُّ يُظهِرُ ما للورد ِ منْ نَسَب ِ
حُسنٌ بها لو رآهُ البدرُ يَحسدُهُ
يدنو إلى العَين ِ بينَ الصدق ِ والكَذب ِ
مَرّتْ بقربي فآبَ القلبُ عن جَسدي
يَجري إلى الحُسن ِ ليتَ الحُسنَ لمْ يَؤب ِ
لوزيةُ العين ِ والأجفانُ تَحرُسُها
كالكُحل ِ رُوحي غَفتْ في مَطرح ِ الهُدُب ِ
أنفاسُها في رقيق ِ العطر ِ تَنبعثُ
هَبَّتْ بليلي فتاهَ الليلُ منْ عَجَب ِ
قولوا لها لو قَضيتُ العُمرَ أنطُرُها
فلستُ أشكو ولو أَفنى منَ التَعَب ِ
الشامُ قلبي وأرضُ الشام ِ مَسكَنُها
لو ضاعَ قلبي سَيبقى الحبُ في حَلَب ِ
شعر ماجد فياض
المصدر: جنة الأحلام -- جدو عبدو