الحـــــرمان ....
ـــــــــــــــــــــــ
رايحــــــة
يـا احــــلامى
لـ فيـــــــــــــــن ...
سيبـانـــــــى
و أنــا كُلّــى
حـزيــــــن ...
لـوكنــــتِ
حسيتـــــى
بــــىّ لـ بكيـــتِ
بـ دمـــــــع العيــــــن ...
مـش حـ تيجـــــى
عليــــكِ إنـــــــتِ
مــا الكــل مِـش
حـاسّيــــــــن ...
ليــــه مـــا
تحسيسنيــــش
بـ الأمـــــــــان ...
و لا بقــــــى
طبعــــــــك
النسيــان ...
عُمّـــرك
مـــــــا
بليتـــى
ريقـــــــى
و يــامـــــــا
تركتينـــــــى
عطشـــــــــان ...
إذهبـــــــــى
لـ حـــــــال
سبيـــلك
أصلــــى
واخــــد
علــى
الحِـرمــــان ...
و إن فـــــــى
يـــــــــــــــــوم
عُـدتـــــــــــــــى
و عـايــزة تيجـــــى
إنــتِ اكيــــد عـارفـــة
العنـــــــــــــــــــــــــوان ...
بقلم .. محمد مدحت عبدالرؤف ...
Mohamed Medhat

