فتـــــــــــاه تـائهـــــــــة ...
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فتــاة مسكينـــة تعـانــى .. يــا ويلهـــــا ...
تـائهــــة مـا بيــن زوجــة الأب و زوج امهـــــا ...
زوج الأم طبعــه الأنـانـيـــــة ...
و مــــراة الأب بـ الســــوء تعاملهــــا ...
و نـاقــص كمــــان تسجــــــد لهـــــا ..
إمـــــرأة طبعهـــــا الغِـــــل ...
و مـوريـاهــــــا الـــذل ...
مفطراهــا هَـــمّ ...
و معشياهــا غَــمّ ...
و طبعــاً بـ المـــر سقياهـــا ...
تعمــل إيــه المسكينـــة ويـاهــــا ؟
و هـــى إيـــه ذنبهـــــــا ؟
و إيــه السبـــــــــــب ؟
يقــال نتيجـــــة خِـــــــلاف ...
بين أبوهــا و امهـــــــا ...
و كـــأن أبـوهــــا عمــره
مِـن الحـريــــم مــا شـــــاف ...
طلقهــــــــــا ،
أصلـــه زبالــــة
ذيلــه نِجــس جنـــداف ...
و الســت عـايـــزة تعيـــش
محتـاجة غطـــــاء و لحــــــاف ...
و القــرش معهــا مفيــش ...
راحــت إتجـــوزت شويـــش ...
لكنــه مــش مظبـــــوط
لا متقـولــش عليـه
درويـــــــــــــــش ...
دا أصـلــه صـاحـــب كــآس
و المَــــزّة قِــرش حشيـــش ...
مــا بينهـــــم فيـــن البنـــت تعيــش ؟
و العيشـــة مـا بيــن هنــا و هنــاك
كـأنهـــــا طـائـــــر جـريـــــح
فى الهـــــواء مـن غيــــر
جنــــاح و لا ريـــــش ...
عـاشـــت علـــى
قـَــد مــا عـاشـــــت
مــا فـى حـَـــد منهــــم حسيــس ...
سقطـــــت فـى بــراثـــــن
ذئـــــب بشـــــرى خنيــــــث ...
عـامــــل البعيــد طيـــب و غلبـــان
لكنــــه فـى الحقيقــــة خبيـــــــــــــث ...
بـاعهــــا فــى ســــوق النخـاســــة
دون شفقــــة و لا أحـاسيـــس ...
للّـــى يــدفــع عملـــــــة
للبــوس أو التحسيــس ...
أصلــــه فاتحـهـا عـ البحـــرى
تقـولـــش يعنــــى هاويـــــس ...
مــا يعـــرف مِـن الرجـولــــة إلا شنــب
و مقــاس [48] من التهجيــص ...
و ضـاعــت المسكينــة
مـا بيــن أب خسيـــــس
و أم ضعيفــة بـلا أحاسيــس
و زوج و العيـــاذ بـ الله إبليــــس ...
و دى حكايتهــا لعلنــــا نعتبـــــــــــر
و تكـــون عظــــة و درس من التدريـــــس ...
بقلم .. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat
نشرت فى 7 أغسطس 2015
بواسطة Nadanona
ابحث
تسجيل الدخول
عدد زيارات الموقع
26,822

