حديث الرجل الذي  يتقلب في الجنه

عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين " - رواه مسلم 
و في رواية له "مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال : و الله لأنحين هذا عن المسلمين لا يؤذيهم فأدخل الجنة " 
و في رواية لهما "بينما يمشي بطريق وجد غصن شوك على الطريق فأخره فشكر الله له فغفر له"
شرح الحديث : 
(عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه و سلم قال : " لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة) : أي يتنعم فيها بملاذها
(في شجرة قطعها من ظهر الطريق) : أي بسبب قطعه لها
(كانت تؤذي المسلمين) : ففيه فضل ازالة الاذى عن الطريق و قد تقدم أنه من شعب الايمان و فيه فضيلة كل ما نفع المسلمين و ازال عنهم ضررا (رواه مسلم)
(و في رواية له) أي لمسلم من حديث أبي هريرة أيضا مرفوعا
(مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال : و الله لأنحين) : من التنحية أي الازالة : أي لأزيلن هذا المضر عن طريق 
(المسلمين لا يؤذيهم) أي ارادة ان لا يؤذيهم 
(فأدخل الجنة) : بالبناء للمجهول و ظاهر هذا الخبر دخوله الجنة بمجرد نيته للفعل الجميل و يحتمل انه فعل ذلك و ترك ذكره للراوي اما سهوا و اما لامر اخر
(و في رواية لهما)عن أبي هريرة أيضا مرفوعا
(يمشي بطريق) : أي فيه
(وجد غصن شوك على الطريق فأخره) : بتشديد الخاء المعجمة : أي نحاه عن الطريق و في نسخه 
(فأخذه) بتخفيف المعجمة و بالذال المعجمة : أي اخذه عن الطريق اذهابا لضرره 
(فشكر الله له) ذلك الفعل اليسير : أي قبله منه
(فغفر) بالبناء لفاعل (له)


http://www.youtube.com/watch?v=CFqzNXLu7VI

المصدر: رياض الصالحين
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 136 مشاهدة
نشرت فى 21 سبتمبر 2014 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

667,096

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.