هل هناك علاقة بين الخمر والسرطان؟

لماذا حرم الإسلام الخمر نهائياً، لنقرأ هذا الخبر العلمي الجديد ونحمد الله على تعاليم الإسلام، تُظهر الصورة خلية سرطانية مأخوذة من الثدي بنتيجة تعاطي امرأة للخمر .........


أكدت دراسة نشرها موقع بي بي سي بتاريخ 22 مارس 2008 أن النساء اللاتي يشربن الخمر بمعدل قدح كل يوم يتعرضن للإصابة بسرطان الثدي بنسبة تصل إلى 50 بالمئة! أي أن نصف النساء اللاتي يتعاطين الخمور يُصبن بهذا النوع من أنواع السرطان! وتؤكد التقارير أنه في بريطانيا فقط تُصاب 2000 امرأة بسرطان الثدي كل عام بسبب تعاطي الخمر!

وفي دراسة جديدة يقول الباحثون: إن ماء الشعير الخالي من الكحول يمكن أن يقي من الإصابة بالسرطان. وأشار الباحثون إلى أن شرب الخمر بكثرة يزيد من خطر الإصابة بأنواع معينة من السرطان، ولكن تناول ماء الشعير الخالي من الكحول يمكن أن يمنع المواد الكيماوية السامة التي تدمر "DNA".

من هنا ندرك لماذا حرم الإسلام الخمر نهائياً، يقول تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ * إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ) [المائدة: 90-91].

ــــــــــــ

بقلم عبد الدائم الكحيل

www.kaheel7.com/ar

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 84 مشاهدة
نشرت فى 27 مايو 2013 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مالك المعرفه

MuhammadAshadaw
موقع خاص بمكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

680,218

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.