آل الشيخ: علماء المملكة ومصر هم السند لأهل السنة

 

 

قال وزير الشئون الإسلامية والأوقاف السعودي، الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ، إن "علماء المملكة وعلماء مصر جميعاً هم السند والركن الركين لأهل السنة والجماعة في العالم اليوم، وهم القدوة في سيرتهم وفي اتفاقهم وفي قيادتهم للأمة الإسلامية."

جاء ذلك خلال حفل غذاء أقيم أمس السبت بمناسبة زيارة شيخ الأزهر، أحمد الطيب، الذي قال إن السُنة هم "جمهور الأمة."

وأكد مفتي السعودية الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ، خلال الحفل أن " العالم الإسلامي يمر بتحديات ومؤامرات عديدة من أعداء صريحين، أو من بعض المنتسبين إليه"، مضيفا أن "أعداء الإسلام يريدون الإفساد والبلاء،" داعيا إلى عدم الاغترار بأي "دعايات مضللة من أناس يدعون الإصلاح ويتظاهرون بالإسلام."

من جانبه أكد شيخ الأزهر، أحمد الطيب، على "أهمية وحدة الصف الإسلامي" وقال: "أهل السنة والجماعة هم جمهور الأمة الإسلامية المتمسكون بهدي الكتاب والسنة المعظمون لصحابة رسول الله " وفقا لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.

المصدر: رسالة الاسلام
  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 131 مشاهدة
نشرت فى 21 إبريل 2013 بواسطة MuhammadAshadaw

بحث

تسجيل الدخول

مدونة محمد علي الزهراني

MuhammadAshadaw
مكافحة اضرار المخدرات والتدخين ومقالات اسلامية وادبية وتاريخيه وعلمية »

عدد زيارات الموقع

1,009,685

المخدرات خطر ومواجهة

مازال تعاطي المخدرات والاتجار فيها من المشكلات الكبرى التي تجتاح العالم بصفة عامة والعالم العربي والإسلامي بصفة خاصة وتعتبر مشكلة المخدرات من أخطر المشاكل لما لها من آثار شنيعة على الفرد والأسرة والمجتمع باعتبارها آفة وخطراً يتحمل الجميع مسؤولية مكافحتها والحد من انتشارها ويجب التعاون على الجميع في مواجهتها والتصدي لها وآثارها المدمرة على الإنسانية والمجتمعات ليس على الوضع الأخلاقي والاقتصادي ولا على الأمن الاجتماعي والصحي فحسب بل لتأثيرها المباشر على عقل الإنسان فهي تفسد المزاج والتفكير في الفرد وتحدث فيه الدياثة والتعدي وغير ذلك من الفساد وتصده عن واجباته الدينية وعن ذكر الله والصلاة، وتسلب إرادته وقدراته البدنية والنفسية كعضو صالح في المجتمع فهي داخلة فيما حرم الله ورسوله بل أشد حرمة من الخمر وأخبث شراً من جهة انها تفقد العقل وتفسد الأخلاق والدين وتتلف الأموال وتخل بالأمن وتشيع الفساد وتسحق الكرامة وتقضي على القيم وتزهق جوهر الشرف، ومن الظواهر السلبية لهذا الخطر المحدق أن المتعاطي للمخدرات ينتهي غالباً بالإدمان عليها واذا سلم المدمن من الموت لقاء جرعة زائدة أو تأثير للسموم ونحوها فإن المدمن يعيش ذليلاً بائساً مصاباً بالوهن وشحوب الوجه وضمور الجسم وضعف الاعصاب وفي هذا الصدد تؤكد الفحوص الطبية لملفات المدمنين العلاجية أو المرفقة في قضايا المقبوض عليهم التلازم بين داء فيروس الوباء الكبدي الخطر وغيره من الأمراض والأوبئة الفتاكة بتعاطي المخدرات والادمان عليها.