{ دعوها و شأنها }
===================
دعوني أقرأ على نفسي فاتحة الكتاب
و أشاكس نشوة اليأس في نفسي
إني أعيش في وطن الشياطين و الأذى
و لا توهموني أن ازدواجية الحب أنسي
فكم من ضحايا الحرية غدوا ضحايا
التمادي في الظلم و حظ بؤس
ألا أيها الليل لما لا تنجلي و تُمسي
فما عاد جسمي يتحمل وطأة رجس
أرى ليلى تُصارعُ الموت في حسي
و تناغي الموت بعد دسّ و حبس
تموت في صمت بعد الذي تُلاقي
فلا من يشفق و لا من يحس لها حِسي
أهكذا الحب أضحى في غمرة رجس
حرام على من مشى في نشوة دسِّ
دعوها تمشي بأٍرض الله و تسعى
فاليوم اضحت تعيش نشوة يأسِ
===================
بقلمي
عـذاب عـلـوانــــــي
سورية
تم النشر 12/12
ديسمبر 2019


