(واسـتُنفِـرتْ مُهجُ الحنينِ؟!)

 

******************

 

أتاني طيـفُـكِ فى المساء..ياباهـره

 

وأنـا طـريـحٌ لا أبـوحُ , ولا أرَى

 

واسـتُنْفِـرتْ مُهجُ الحنينِ..تحُـثًُـني

 

فسألتُ:هل حانَ ابتهاجي يـاتُـرى؟

 

وفرحتُ لمًَا لمَـاكِ أبْـدى تـبَـسًُمـاً

 

ورأيتُ هذيانَ الفتورِ قَـدِ إنـبَـرَى

 

***

 

ماذا دهـانا ألَـمْ نكُـن:كـيمَـامَـتـيـنِ

 

تناجَيَا وقتَ الأصيلِ..بها الـذًُرى؟

 

يمامتـان بـذي الوهـادِ تعاهَـدا:أن

 

يُـدركا عشقـاً ولـيـداً..قـد سَــرَى؟

 

فهل نقضتِ العهـدَ ياشَغَفَ الفؤادِ

 

ولم تُبالِ..وبِتًُ أهْـذي فى الكَرَى؟

 

***

 

لـستُ المَلـومُ , ولَـنْ أُلومَكِ..إنًَمَا

 

قـلبي بعشقَـكِ لا يُباعُ , ويُشْتـرى

 

إنْ كُنتِ لا تـدْريـنَ قلبى..حبيبتي

 

فالذنبُ ذنبُكِ إن قُبرتُ بهَا الثًَرَى

 

عَتبٌ عليكِ..فقد لقيتُ من النًَوى:

 

حدًَاً أضرًَ بكُنيتـي.. بين الـوَرى!!

 

****************

 

الشاعر / أحمد عفيفي

 

[

 ](https://www.facebook.com/groups/1901128630113791/#)

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 30 مشاهدة
نشرت فى 12 ديسمبر 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,179