هاجر أليّ ورُوحكِ البجعةْ
نحْوي جنوباً واتْركِ الهَجَعَ
في شرعنا الحبْ أرسلك
ولتبْعثين لجرْحنا اليسعَ
في مخْدعي الحبْ ألْهمك
أنّ الحنان لهمّكِ انْتزعَ
هيّا اسْتجمّي فوق أهدابي
ولكي رموش العيْن منتجعَ
كم من مسافرْ بيْن أوردتي
يلقى العناء الهَمّ والوجعَ
ولكي صميم القلْب مُتّكئٍ
وكعَرْشِ سلْطانٍ لكِ اتسعَ
كم أشْعبٌ قلْبي وفي نهَمٌ
في حبّهِ لم يعْهدَ الشبعَ

