ثوبة
بقطرات المطر عيني تسيل
و أبكي يوما كنت فيه عليل
مددت يدي لمن زين بين الخلق صورتي
و جعلني مرهف القلب بعد ما كنت أميل
فثوبتي هدأت من خوفي و روعتي
فأصبحت عبدا لمن ظلمتهم مدين
فيا من له أشكي چهلي و زلتي
اغفر لعبيدك فلا مفر منك إلا إليك فإليك السبيل
حسن بقاري السباعي

