((((( ماذا عن الشعبِ والوطن ؟!)))))

 

بقلم الشاعررمزي عقراوي

 

*** تضامناً وإنسجاماً وتأييداً للجماهير الغفيرة الثائرة المنتفضة وتظاهراتهم الساحقة في العاصمة بغداد وغيرها من المدن العراقية المظلومة يوم الثلاثاء الموافق 1=10=2019فلقد شاركتُهم بقصيدتي المتواضعة هذه كأضعف الإيمان وكأقل واجب وطني وقومي – فاللهم برداً وسلاماً لوطني وشعبه المناضل وشكراً

 

== مشى الشّعبُ 

 

منهوكَ القِوى 

 

واهِنَ الخُطى 

 

كواهلهُ أُثقِلَتْ بالضَّرائبِ !!!

 

وقد حِيلَ ما بين الحياةِ وبينهُ

 

 فالموتُ إليهِ أقرَبُ من

 

عينٍ وحاجِبِ !!

 

وكُمَّتْ بهِ الأفواهُ 

 

عن كشفِ سَوءاتٍ 

 

كأنْ لم يكن 

 

من ثّمَّ عَتبٌ لعاتبِ !!!

 

== تلعَبُ 

 

حكومتُنا الجديدةُ

 

 بالشّعبِ لُعبةَ لاعِبِ !!!

 

تُسمّى ترقيعاتهُا 

 

هنا وهناك بالتجارُبِ

 

فتجربةُ الحكومةِ عندنا 

 

جَلبُ موظَّفٍ من الشارعِ 

 

وخَلقُ نائبِ ؟

 

وبذا هُدِّمتْ بلادُنا 

 

وضاع َأهلُها

 

 دون صاحِب !!

 

ولو بقِيَ الآنَ

 

 أصحابُ الكراسي يحكموننا 

 

لَهانَ الأمرُ

 

 ((ولكنَّ أولادهمُ وأحفادَهُم وحتى أذيالهم أيضاً))

 

جُرِّبوا في المناصِب ؟

 

وهكذا تحكَّموا بكلِّ المراتبِ

 

فليس مفروضاً

 

 أنْ تكون قصيدةُ شاعرٍ 

 

تُصلِحُ حالاً

 

أومقالةَ كاتبِ  ؟؟؟

 

وما دامَ حُكمَ الطَّوائفِ 

 

استمرَّ للآنْ 

 

فليس لنا

 

 غير أنتظارِ العواقِبِ ؟؟؟

 

**** بقلم الشاعررمزي عقراوي = 2=10=2019

  • Currently 0/5 Stars.
  • 1 2 3 4 5
0 تصويتات / 20 مشاهدة
نشرت فى 3 أكتوبر 2019 بواسطة Mrshkh

عدد زيارات الموقع

74,277