----------قصيدة بعنوان ---------
[[ثورة كابوس ]]
علمتني الحياه بأن هناك من
خان عـهـدي و لم يـصُـنـي
و اكتفى بمن حلّت محلّي
ما كان بالأمسِ ذهب كرياح الخريف
و لم يعد يتكلم عنها وعنـي
أضحيتَ يومها ناكرا لعهدٍ
كان بيننا و للعهد كنت تخني
أعطيتُكَ روحي التي بين جوانحي
و حياتي عندما كنتَ عند حُسن ظني
قد تلاشت الأشواقِ عبر السنين
و كأني أَبني على السراب،...
أجمل الأحلام يوم كنتَ قلبي المُطمئن
و كان قولي و خطابي لك أغلى
و أحلى من كلام فيه شك و سوء ظنّ
كنتَ أجمل قصيدة عليها أكاليل ورود
و كانت أبيات شعري ربيعًا
وقطعة من زهرة الياسمين.. و مني
كمْ جلستَ تصلّي و كلام في الحب
يُكلم الشوق عنكَ.. و عنــي..
وأنا اليوم أصبحتُ مشلولة الفكر
فلا كُحل عيني يطيبُ لي، و لا التمني
سأصلّي كثيرا.. و أدعو كثيرا
لهُداكَ فهل صليتَ يوما و دعوتَ عني ؟
و انـا طفلة عفوية الطبائع ..
فكيف تقسو الآن عليّ
وفي غرفة انتظاركَ ..تسأل عني
بين حنايا قلبك أنزف دما و ستعرف يوما
أنك خنتَ عهدي
و حُسن ظني...
و أحسب انفاسي و اقرأ فنجاني
واجمع شتاتي فإنكَ لا تعرف خطاك......
إلى أين تحملني......
و سورة الكرى على الجفن أو كأني.. ؟
إني شقيتُ بظنونـي،...
و شجوني لم تَـعُـدْ تَـدَعْـنِـي..
بقلمي
رندا كيلاني
تم النشر 20/9سبتمبر أيلول 2019

