خواطر معتزله
الكاتبة هويدا_حسين_أحمد
من قآل إني لا أتأنى بك .. أتحسس طيفك المختزل داخل أقاصيص ورق كتبته .. أبرد كفنجان قهوة منسي على طاولتك التي تضع فيها شاحنك وجوالك الخلوي .
من قال إنني لا أتوه في كلماتك التي كانت مثل الشجن وأستشف منها عباراتي التي تحبها وأكتبها لك .. وأستفز مشاعري بها كأنها تتحدث عني ...
من قآل أنك برغم نسيانك وفراقنا الأحمق لا أحس بك وأنت كل يوم تفتح بريدي وتقرأني كعادتك وتقر عيني بلمحة صورة تعريفية لك لتكون أول المشاهدين
.. أحيانا تصف الكلمات بأنها بلا معنى وأنت تعرف اللا معنى هو عدم وجودك في منتصفها .. وتخط رحالك بين الفينة والأخرى تسافر هنا وهنالك عبر أسفير العولمة التي قربتها منك وأبعدتني عنك ..وأنت واللا وجود سيان في مشارف قصة كتبتها ولم تكتمل ..
من قآل .. بأنك تتلاعب بفن الوقت وتركل كرة الساعات وكأنك تصبر لترى كيف لمشاعري تتأرجح كما كرة رميتها في مرماك لتعترف بالهزيمة الكبرى ..
أن إفتقدك لم أفتقد كل شيئ لم يزل هناك متسع لأرواح عابرة في ملكوت وهم أسموه الحب وتلاعب العالم فيه .. لو تدري كيف كرهتها هذه الكلمة وأنا أكتب عن محتواه وأنزوي بعيدا عن الدنيا فأرسمك واقع ثابت في عالم خيالي أفرحني ..
حينما كان يجيء موعد لقائنا كنت أبوح لك أن روحي تطير في باحات كنا نلتقي بها.. فلماذا لم تخبرني (بأن أظل معلقة في الخيال وأبتعد عن الواقع ).. لماذا لم تخبرني #شهيا_كفراق أن صومعة الأيام لم تخزن غلال الأماني مهما كانت جميلة ...
إنتهى

